الاثنين، 11 يوليو، 2011

خنفسائية النبض











تقترض نبضها من خنفساءيتها على ما يتساقط من البشر من رفات وقاذورات ، رائحتها نتنه .تمد يديها القذرة بين أسراب الحمام لتقتطف من خلفيتها ما يمكن نزعه أو تأتي لمضاجعهن لتلتقط ما فقدته من زغبها.










اليوم يوم مشهود لتلك الخنفساء تتبهرج بما فعلته بالأيام الماضية من نصر فقد أستطاعت أن تحقق الحلم الذي روادها بالدخول إلى عريش الأسد ودنست أنفها بشغف بما تركه لها .


الكل يصفق لها من الخنافس هي فرحة به بين معشر قومها


لقد أنجزت عملها .تتحشر بداخل المسالك اللزقة رغم سقوطها مرات ومرات فهي مكافحة مصرة بتشمير يديها لتنال متعتها ..


أنها تهوي


تهوي وتهوي ...


بعد تدمس


فكان قطاف


بعد جهد


كرات ... كرات من مخلفات تدحرجها وهي تحمل شعار نجمع لنغتني ونعمر درانا .


لنكون منبر النبض الخنفسائي العظيم . في عالمها السايبري لا تجد الدفء ألا بجانب


القنينة تلك التي من العطر الفواح المستخلص من تلك الكرات . هكذا تتلخص حضارتها وبهرجتها بأحماضها الأمنية وصبغاتها المتنوعة من كل جرف هار .


وكل تلك الوجوه الروثية التي تتباهي بتبادلها بين رواد مجالس التخنفس


وحُلتها بين البشر


قالت : فلان /ة


وفعلت فلان /ة .. تستبيح المحل وتتبع عورات الأخرين . كم من الصور بمجتمعنا.... توحي لكم بتلك اللوحة .


تطوف حول المنابر المشتعلة خنفساء تنتظر لكي تفتح فاها ... ليكون لها النصيب الأكبر من في المعركة الأبية .


الإشكالية أن الأسد ظل أسد رغم كل ذلك . والمنبر منبر


والزهر زهر والشمس مازلت تصافح الأرض كل يوم ...


ما أسوء البشر ..!


ياهذا،حتى ما وهبه الله للحشرات من وظائف فهم سارقوه وبتدوير الطبيعة لعملها مخربوه


كثيرون .. كثيرون ... هم الذين يجيدون رسم تلك الكرات بحرفية الماهر بطراز سلطاني فخم ، مستغلين مصادر القوة لديهم ومركزهم وسلطتهم بشتى الصور فجهدهم لذلك يفوق العطاء .


تتمرغ أنفسهم تحت رداء أو مبدأ أو أعاقة نفسيةو تعلق مدراتها ببرزخ من روائح كريهة الكل يستمع ويستلطم بما جادت به .


لسانك لا تذكر به عورة امرئ ... فكلك عورات وللناس ألسن


فلاتستغربوا ياتلك الأرواح السوية حين يتهلل أحدهم بالفرح زفناً وتجد الطبول تقرع له يوم زحفه فجميعهم متخصصون بذات العلم


( علم الخنفسة ) .










يجتمعون بالمداد والملاقط كأنهم أكلة بقصعة ، يتكاثرون تكاثر انشطاري سريع


يلوكون ويلوكون ..ويرددون الأبجدية بلحن متناسق وفكر ماكر واستهزاء وشم بالجرح المالح .


منتشون بعمق السطوة بسبب دروب الزلق التي هم يدركون مخارجها ومداخلها .


فحذر حين تجد كرة من الكرات بالقرب ، فتأكد أن بقربك خنفساء نبضية تستمد نبضها على ما أسقطته يوماً من تعثر أو خطأ أو تجرد من أمر وربما


مااسقطته الطبيعة أيضاً ....


حضرني نقش






















من نقوش منى آل جارالله سيكون كتاب بإذن الرحمن


( حين تقبل على قوم ، فأسقط لك مثلبة ومكرمة وأهمس لكل فرد سراً ..


واجعل نصب عينك ثلاثة أعوام .. فالدهر له شؤون وصروف ..


فأن جار زمانك معهم .. ففضحوا سرك فهم قوماً لئام شقوا ما عهدت لهم به فارتحل عنهم .


وأن عايروك بمثلبتك فهم قوماً قد بات الحمق بدارهم ودمائهم فلا مشرب لك معهم .


وأن ذكروا مكرمتك فكانت شفيعاً لك ... فألزمهم وأطلب العيش معهم ) .

الحياة تجري بسرعة



الحياة تجري بسرعة


الحياة تجري بسرعة


الحياة تجري بسرعة


قالها حين غفلة مني ...


حين يتبدد الوضع بنا لأمر ما ، نهرول بعيداً لنتنفس ،ومن كثرة الضوضاء قد نعبث بمشاعر أحدهم أو نلقي بعض النكات المزعجة قد نركله بلا سبب ، فقد انزلقت كل عجلات التريث لنحاول الاتزان واختطاف ذرات الأوكسجين من أفواه من حولك لتخبرهم بضجرك .


قد تسلب المصباح لتجهر عين الشمس وتضاهي بعلمك كل نواميس البشر ، نتذبذب وفق منظوماتنا الخاصة ونجهل كل الممرات والوصلات التي دفعتنا عن طريق تلك الشحنات السالبة عبر أسلاك قد تكون جيدة الصنع فلا نصاب بأذى ... يتفلت الزمام فنربض حائرين كيف لجم ما بداخلنا من صهيل أو نهيق أو نعيق .. سلسلة حيوانية قد نكتشفها يوماً بداخلنا ... وكيف أن الإنسان فقط وليد التربية


التي مارسها المرشدون ورغم تقدم المعرفة بنا ففي أغلب الدراسات لكينونة الإنسان تجد الجهل معمم بلا شك، بل قد نجد أنفسنا أمام كم مهول من التعريفات لمفهوم لتلك الإنسانية وفق التيارات واتجاهات فكرية متنوعة عبر مراحل التاريخ .






كيف للبشر أن تصوغ لنا مفهوم يحدد جوهر الإنسانية ومنطلقها لنغزو القلوب ونهتك ستائر الغشاوة البدائية ونرتقي لنلتقي حيث تتجسد إلى قاعدة علمية وصيغة معرفية نتفق عليها جميعاً ..






كل هذه الأفكار المتخمة بالحيرة استلقت بين كفوف النبض مساء الأمس بعد يوم ليس من الجهد من شيء فأنا قليلة النوم ... جداً


حين صافحني عبدالله حفيد الأسرة وقال : احكي لي حكاية ... كنت منزعجة من كثرة القراءة لمادة مدخل إلى التربية .....


فحاولت الاستغباء عليه .. فقلت له : كانت هناك فتاة صغيرة وشجرة صغيرة ، كبرت الشجرة وكبرت الفتاة .. وهو ينظر لي بعينيه الواسعتين .. تلمع بشدة وكأنه متشغف لما سيكون .. كسر خاطري فعملت جاهدة لتصبح القصة ذات هدف ..فقلت : فوقفت عصفورة على الشجرة .. وكانت منبهرة


أ كبرتما ....!!


فقد كبرت الشجرة وكبرت الفتاة .. صرخت الفتاة لم نكبر وكذلك الشجرة


فقالت العصفورة : كيف لم تكبرا وقد وقفت الآن على غصنك يا شجرة .


نظرت الفتاة للشجرة ....


وتركت النهاية مفتوحة لعبدالله .. وابتسمت


وقلت : ماذا تتوقع أن الفتاة والشجرة اكتشفا ؟


فقال بصوت جهور .. أن الحياة تجري بسرعة .. فصعقت .. لم يجد ربي الاستهانة به أبداً


كيف للطفولة أن ترحل بسرعة عن تلك الملامح البريئة .. من السبب بذلك ...؟


تداعت الأفكار حيث حلت ضيفة للحظة


كيف لطفل لم يبلغ السادسة أن يدرك تلك الحقيقة ..!!


أهو يشعر بمرارة الضوضاء وتزاحم الحياة مثلنا ... حيث تتبعثر مشاعرنا وتهلك على طرقاتها


فهذا الطفل تحدث بمرآة عقله .. ما اكبر عقله فقد هرم قبل وقته .


فهل علم التربية الحديث سوف يغير مدة الطفولة المقننة وفق ذاك الكم المهول من التعريفات لمنهجها الذي يدور في فكلي البدوي المتحضر بنهج لم يرق لي .. فالتربية فعل عبقري يمتطي صهوة تلك الذرات لوجود كل طفل و يتغلغل بعمقه كلما كانت عفوية ... أذن فلندفع بهم إلى أفاق أكثر أصالة ورحابة ف كينونة الإنسان تتشكل من المهد للحد .


يا ترى ما هو تعرف التربية بهذا الوقت المعاصر ... من سيحتل مرتبة الشرف ليناط به التعريف القادم لهذا العصر .. لربما منى آل جارالله ....!!






وانتهى الحديث والخلجات بقبلة ساخنة على جبينه ... وانحناءة










على السيخ





( سيخ + مواطن + وزارة )






حفلة شواء عارية من ملامح الاحتفالات الاجتماعية المعهودة ، اللحوم طازجة متحركة لها زفرة وشهقة تتلوى على الرصيف والقيظ شديد والسيخ بفعل معلوم والفاعل يقلبها يمنة ويسره




(1)








وزارة الصحة ميزانيتها في مؤشر الاخضرار بعكس السوق المحلي للبورصة


والأزمة قائمة والكوادر منقرضة والمباني مستأجرة والموتى للأخطاء الطبية أكثر من أخطائي بالإملاء


الله يرحمك يا شوق














الاسرة محجوزة والتأمين في مرحلة الحبو الصحي فلا تثريب للخبوت بكل مرة


والأرواح تزهق على أبواب المستشفيات ، نحتاج لعوامل تعجيزية لنخلق توازن صحي بموطني


بضع مسكنات يا وطن


























(2)










التربية والتعليم










والشبك يا طالب العلم


أدفع أكثر يحشون رأسك أكثر يسقط أسرع










ك البلونة المنفوخة بيد طفل يلعب


( كل عام وانتم بخير يا تربية )


أني داعية فأمنوا


اللهم بارك لوزارتنا كثرة الأقوال وقلة الأفعال


اللهم فرق بيننا وبينهم في رمضان وأسقط القدرات وما يتبعها من وجبات


يرغم الطالب على تناولها بدون منكهات ..


اللهم بارك لوزارتنا وهب لها ذرية صالحة من المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات والمدارس والجامعات


اللهم أجعل كل البنود غير التثبيت بالانقراض وأهلك الدروب البعيدة وقرب المدارس وأكثر من برودتها واتساع أروقتها وهذب ألسنة المدراء والوكلاء وما يتبعهم من فضلاء ...














وانزع فتيل وسطوة المدارس الخالية من الفقراء والبسطاء وأكثر من المنقبين عن المواهب ومختبسين الفوائد .














ورق ورق يا وطن














(3)














حماية المستهلك


أغبطك يا سعودي


قالها خالد الفيصل : ارفع رأسك أنت سعودي غيرك ينقص و أنت تزودي


هزني من الأعماق الوعي لدى حماية المستهلك بِ كمواطن فقير أشتكي الحال منذ زمن


هل بالإمكان يا سعودي أن تخرج عن عرفك بالطاعة التامة لجز رأسك و أفراغ جيبك ..










هل سيحظى الشارع بصوت يزلزل مصارف التجار والذين ألقبهم دوماً بأصحاب الكروش لكثرة الضروس


مخطئ كل الخطأ من يظن أن عصر المعجزات قد ولى ورحل ..


























(4)














نطاقات


بالنهاية بمناسبة مكتب العمل وشعار "" هدو اللعب شوي "


تذكرت أغنية لعبد الحليم العندليب الأسمر من كم سنة وأنا سواح


من كم سنة وأنا أجري و راك يا مجنني وساحب الفرصة مني ومخزني


وأرد وأقول لمكتب العمل : تجي نلعب على المكشوف ونفرش الورق يا زوز


على فكرة "" زوز "" أسم الدلع لعبدالعزيز


































(5)


















الصيف أقبل مبتهجاً ومكابدة الصحاري يتطلب الهمة من وزارة السياحة


أين أذهب بعد ما مضى


جيوبنا عارية ،سطوح منازلنا تصرخ بالفرار إلى










حدائقنا العارية من الحياة


شواطئنا البائدة التي يلوثها الفرد حين يصافحها


لدي ملاحظة بالنسبة للشواطئ أراها تنقرض بسبب تعالي البنيان ونفوق الطبيعة من المسئول عنها برأي وزارة السياحة .. يقولون قام حظ العروس بعد ما غرقت بالطوفان وصارت البندقية الجديدة والأسعار ملتهبة والحمى قد تعود مرة أخرى .














همسة السياحة بموطني كما الزوجة التي تحب تنفيض بيتها يوم الخميس ليهرب زوجها ليحتضن أخرى










































































ما قبل الأخير










ما سر القضايا العالقة على سيخ الوطن مرغتنا حتى شم الجيران ريح الشياط














روي عن عمر، رضي اللّه عنه، أَنه قال: إِنَّ أَخْوفَ ما أَخافُ عليكم أَن يؤخذ الرجلُ المسلمُ البريء فيقالَ عاصٍ وليس بعاص فيُشاطَ لحمُه كما تُشاطُ الجَزُور














لم يعلم رضوان الله عليه أن أوطاناً كاملة سوف تصبح شياط


من حضر فليعلم الغائب أن سوق العبيد قد افل













"المواهب العربية "والذائقة المثقوبة



















تابعنا على امتداد الوطن العربي ما بثته قناة أم بي سي 4 خلال الأشهر الفائتة برنامج السهرة (المواهب العربية )النسخة المقلدة للبرنامج الأمريكي والبريطاني على غرار تلك النسخ المكررة للفكرة الغربية التي تولع في إعادة إقحامها في رؤوسنا نحن العرب قنوات متعددة ابتداء من سوبر ستار والأكاديمية ووصولا إلى برنامج المواهب العربية .


أفكار متذبذبة...!!


لم تكن مساحة المسرح كافية للعرض المريح للمشاهد سواء من حيث المساحة او من حيث الإخراج والمؤثرات المساندة او المقاطع التي تساهم في إضاءة جوانب الشخصية موضع التقديم, كان الإخراج ضعيفا بدرجة كبيرة وهو يبعد الكاميرا عن المتسابق لينقل لنا ابتسامة الثرثار عمرو أديب او ينقل لنا الانطباع الأول لدى مقدمي البرنامج في غوغائية إخراجية استفزت المشاهد برداءتها المقيتة .... واستهزأت بذائقته , الجمهور القليل الذي حضر بناء على شروط قاسية لم يكن الا فئة قليلة انحصرت في البلد الذي أديرت به تلك المسابقة وربما بدا ضمن فئة عمرية معينة .... ليكون حضوره مرتبطا بحالة إبداعية واحدة او اثنتين .. لعل القائمين على إعداد الفكرة لم يوفقوا في اختيار اللجنة الحكم فقد رأينا ردود أفعالهم وملاحظاتهم التي كشفت جوانب الثقافة الفنية والثقافة الفكرية لديهم لكنني وجدت واحدا فقط أقدرهم على تحديد معنى الموهبة التي اختلف في تحديدها من قبل نجوى والآخر فما معني ان يصوت اثنان بنعم لرجل يمتلك جسما رياضيا ويقوم بمجموعة من الحركات يستطيع إي واحد ان يقوم بها ان كان يملك البدن اللائق لذلك , اعتقد ان ذلك يدل على عدم معرفة المعني الحقيقي للموهبة .


طغيان التقليد ..!!!


على امتداد البرنامج في أمريكا وبريطانيا بنسخه المتعددة لم يقم إي منهم بتقديم موهبة ترتبط بثقافة عربية في كل المجلات . فكانت الثقافة البارزة والفكر الجمعي لهم جميعا نابع من حياتهم اليومية وثقافتهم المجتمعية إي أنهم لم يكونوا مقلدين لحالة حضارية أخرى وهذا بطبع الحال يقودنا إلى سؤالين : الأول هل ان الثقافة العربية لم تستطع من خلال الأعلام والمهاجرين والتبادل المعرفي ان تحجز لها مكانا لائقا ضمن عقول أولئك أم ان العالم العربي يتباهى بضيق الأفق ولا مجال للموهبة والإبداع عنده ؟


أم ان الهزائم والفجائع المتوالية عليه جعلت منه جثة هامدة لا يملك أمامها الا ان يكون ببغاء تقلد أصوات غيرها ؟ والثاني هل تغلغل المفهوم الغربي للحياة في عقولنا نحن وأصبح سمة بارزة لنا جميعا ... أذهلني عدد الذين يقلدون الرقص الأمريكي وعشاق مايكل جاكسون وتلك المجموعات التي تقدم وصلات غنائية ك كورالات الكنائس أيام الآحاد ... وركوب الدراجات والأكروبات حتى ظهر الشاب العربي نسخة مقلدة الافكار الآخر الذي نجح ربما في استلاب عقولنا وعواطفنا في مجلات تفوقه الفكرية والفنية والإعلامية مع وجود من يروج له و لأفكاره بملايين الدولارات في نفس الوقت الذي لا يجد فيه طالب في قطر عربي أخر ثمن قلم الرصاص , لا أنكر حوار الثقافات والتأثير والتأثر ولكن اذا أنعمنا النظر وجدنا نسبة المؤثر والمتأثر تكاد تصل إلى نسبة صفر إلى واحد , غياب الحالة الحضارية العربية يقود إلى مستقبل مظلم حول الشخصية العربية.


ذائقة رديئة....!!


واصل البرنامج حلقاته إلى ان وصل إلى نزعه الأخير ليوصل لنا شكلا أخر من أشكال السقوط المتوالي لنا ولثقافتنا التي أصبحت تتخبط بين العامية من جهة وبين (غربنة ) الافكار من جهة أخرى في مسمى جديد لحالة( شعامية) "الحلمنكشة" او الشعر " الحلمنكيشي او الحلمنتيكي " ليستمر "شاعر المليون" ولكن بشكل أخر ذلك ان اهتمام المؤسسات الثقافية والناس بالعامية المحكية وعقد المسابقات لها يعطي مدلولا على الإهمال الواضح لمؤسساتنا التعليمية فيما يخص اللغة العربية ويشير إلى أننا نسير إلى الخلف لان حالة اللغة بين الأفراد تعاملا وأدبا وفنا تعكس الوضع القائم لتلك الأمة أيا كانت , ولم يقتصر الحال على هذا النحو وبنظرة على المتأهلين للأدوار النهائية نجد غياب الموهبة الحقيقية عنهم الا ذلك الرجل الذي يتخذ الرسم التشكيلي حرفة له منذ زمن طويل .,.لما نجد احد الحكام ينفعل بطريقة هستيرية لأحد المغني الراب العربي نصل إلى خلاصة أننا أصبحا وجها أخر للغرب ولا يفرقنا عنه الا بعض الكلمات العربية التي نحتاجها لأعمالنا اليومية


لجنة الحكم ...!!!


شاهدت معظم الحلقات التي أتيح لي ان أتابعها ولاحظت ولاحظ غيري ان اللجنة لم تكن على قدر من النزاهة لأسباب منها انها لم تكن بمستوى الفكرة المطروحة ولم تتخل عن امتدادها القطري وانحازت إلى المتسابقين الذين يتبعونا في اغلب الحالات , كانت الملاحظات والتداخلات تعطي لنا نحن المشاهدين فكرة واضحة عن عدم أدراك الحالة الإبداعية المتنافسة من قبل الحكام وتأتي انفعالية تفتقر إلى التقييم العلمي إذ انها اعتمدت فقط على ردود الفعل الآنية وغاب عنها التحليل والمنطق مشبعة بمصطلحات من الفرنسية والانجليزية , ولا نغفل دور الذين قاموا بالتصويت للمتسابقين _كون البرنامج ربحي _ والذي شكل فيه التعداد السكاني الدور الأكبر وعكس من ناحية أخرى نوع الشكل الثقافي للمواطن العربي الذي يعيش حالة من العنصرية الثقافية والنفسية تأصلت فيه ضمن مخطط شمولي ألقى به بعيدا عن أهدافه القومية الكبرى , ليعيش وضعا انفصاميا بين الأنا والأخر وكما قالوا قديما " كالغراب الذي أراد ان يتعلم مشية الحمامة فما تعلمها ونسي مشيته فكلما مشى سقط .البرنامج يسير الآن لمرحلة ثانية ... نتمنى بها الكثير من تراب الأرض الذي يعكس من نحن بصورة أفضل .. لسنا مجرد نسخ ولصق بل ... فن مقارن من باب الاستفادة لنخرج بعناصر فعاله تغير مسيرة الإعلام ثقافيا بما يخدمنا وفق نهج تسطره أبجدية العربي فالثقافة توارث وإحالة هذا الإرث للقادم وما نفعل الآن هي بوتقة يتشكل بها الجيل القادم ..


فهل نمنحها شيئاً من التشريع المحمود ....!!

معركة الغفران

معركة الغفران











اتخذت من البوابة الأولى ... معركة الحزن لتخطي الوجع الذي مزج بأول ارتشاف لي من نهر الحب المطعون بهمهمة الخذلان التي راودت ليلتي العذراء بفج خاصرتها بالغدر المسكون بين أضلاعهم ليخرج لي على شكل أسهم مسمومة تغتال مساحات التنفس التي خلقت من طور أول مهجن لمفردة عدلتها لتغدو لي عالماً مصنوع من قصاصات ورقية بيضاءمعركة الغفران












اتخذت من البوابة الأولى ... معركة الحزن لتخطي الوجع الذي مزج بأول ارتشاف لي من نهر الحب المطعون بهمهمة الخذلان التي راودت ليلتي العذراء بفج خاصرتها بالغدر المسكون بين أضلاعهم ليخرج لي على شكل أسهم مسمومة تغتال مساحات التنفس التي خلقت من طور أول مهجن لمفردة عدلتها لتغدو لي عالماً مصنوع من قصاصات ورقية بيضاء


أزهر بعضها و أعشب أخرى و أحرك مزونها بأصبعي موهمة الذات بأن السماء روحاً ترتدي حلتها الزرقاء المتوشية بقطع الثلج التي حلمت يوماً باحتضانها كطفل صغير يشتهي ثدي أمه لتنهمر قطرات الحليب ...لتغرق كل ملامح السواد التي انسدلت على منابع البوح






قيدي من حريروحبل مشنقتي من دودة قز فاقتلوها قبل ان تزني بي..


أماه


أني احتضر بهدوء .


تقول جدتي : قبل المغيب اقفلوا الباب و أدرجوا المزلاج بمخدعه لأن المساء يحمل الأخرين للتطفل يتنفسون من هوائك ويشربون من مائك ويسرقون من عينك لهفة الإطباق الجفني لغرامك


ملآ الله قلوبهم نارا .. من سلب مني..... جدتي


سامحيني يا جدتي دمعة معجونة برماد الندم.....عودي ... وسأقفل الباب..


تفسخت بالأمس عن أمور كثيرة ألمت بي وجدت أني مكتنزة جدا ....تمايلت أغصاني وقتها معلنة من أكون .. شريعة جديدة ومذهب مختلف


بالصدفة ... وجدت شيئاً ناعماً بي كان مزلق إلى ما خفي فقررت التقصي .. فكان امتصاص عميق بصدري،كان الإيقاع الأول لعملية تنفس جديدة أماه ... قولي لي إني جاحدة .. ناكرة ... معذبة ... معصية ولدت من رحمك .. تحب الهوى وتغتصب النوافذ والأبواب تغبطها الإناث لكونها الأولى بكل آثم , محاربة من الرعيل القادم .. سكين بقالب فولاذي .. أرجوحة تعانق مراكب صدروهم مهزلة تحرق نسجيهم


لعنة تحي منكرهم ، قلم يجز ما أورق بديارهم .. رغبة منهم ونزوة مني متعبة حد الجنون


أحدهم يزيد من رهصي ...ماذا أفعل بضمائر تلك الكرة الدائرية ؟


ملل يقتص مني......


مللت تلك الحروف النشاز التي يشبعون بها عقلي,مللت كل تلك المطارق التي تصم أذني .


أدرك النهايات ومع ذلك أتابع الطريق


نمطية التفكير ... تقتلني


لكن اعجز عن رؤيتك ملتوية تحتضنين قاتلي برفق وهو يزفن بالطعن بمخالبه اللعينة ..


قررت النسيان والمضي قدماً بكثرة المضاجعة لهذه الأرواح الحادة التي تخامر الروح وتغزوها بكل طرف أنها تكبر يا نورة القلب .. تكبر وتلتهمني قطعة قطعة فلا تلومي عجزي .


كما أنت نازفة والابتسامة مستعمرة شفاهك .. مبارك لك يا أمي اليوم .. مبارك لك يا حورية القلب .


بعد الرحيل ... أصبحت أبحث عن إمراة مثلها تحملني بذراعين وتقتحم العالم مفاخرة بي فوق الظنون والجنادل لتخبرهم أني طفلتها الرضيعة










يوم الغفران ، يوم خالي من الذنوب نعود كما كنا مذنبين بعد السطر الأول بحكم من هم أكثر طاهرة منا .










فتمتعوا بذنوبكم التي هي إثابة لكم حين لقاء ربكم ... القلة تدرك أنها ميتة منذ الرعيل الأول من عهد آدم وما تلاه من تلك الفروع والغصون .. لا ننفك من الهذيان حتى المحك النهائي لجنون المغفرة .


















عصف لحظي














الساعة 12و 56 دقيقة ...






















استغفر الله عما زل به حرفي


مسائي غير شروقي


بالمساء يغفل الجسد


فتتحدث الروح


وبالصباح تغفو الروح


ويتحدث الجسد


سبحان من خلق الارواح وبعثرها بين الاضلاع



أزهر بعضها و أعشب أخرى و أحرك مزونها بأصبعي موهمة الذات بأن السماء روحاً ترتدي حلتها الزرقاء المتوشية بقطع الثلج التي حلمت يوماً باحتضانها كطفل صغير يشتهي ثدي أمه لتنهمر قطرات الحليب ...لتغرق كل ملامح السواد التي انسدلت على منابع البوح






قيدي من حريروحبل مشنقتي من دودة قز فاقتلوها قبل ان تزني بي..


أماه


أني احتضر بهدوء .


تقول جدتي : قبل المغيب اقفلوا الباب و أدرجوا المزلاج بمخدعه لأن المساء يحمل الأخرين للتطفل يتنفسون من هوائك ويشربون من مائك ويسرقون من عينك لهفة الإطباق الجفني لغرامك


ملآ الله قلوبهم نارا .. من سلب مني..... جدتي


سامحيني يا جدتي دمعة معجونة برماد الندم.....عودي ... وسأقفل الباب..


تفسخت بالأمس عن أمور كثيرة ألمت بي وجدت أني مكتنزة جدا ....تمايلت أغصاني وقتها معلنة من أكون .. شريعة جديدة ومذهب مختلف


بالصدفة ... وجدت شيئاً ناعماً بي كان مزلق إلى ما خفي فقررت التقصي .. فكان امتصاص عميق بصدري،كان الإيقاع الأول لعملية تنفس جديدة أماه ... قولي لي إني جاحدة .. ناكرة ... معذبة ... معصية ولدت من رحمك .. تحب الهوى وتغتصب النوافذ والأبواب تغبطها الإناث لكونها الأولى بكل آثم , محاربة من الرعيل القادم .. سكين بقالب فولاذي .. أرجوحة تعانق مراكب صدروهم مهزلة تحرق نسجيهم


لعنة تحي منكرهم ، قلم يجز ما أورق بديارهم .. رغبة منهم ونزوة مني متعبة حد الجنون


أحدهم يزيد من رهصي ...ماذا أفعل بضمائر تلك الكرة الدائرية ؟


ملل يقتص مني......


مللت تلك الحروف النشاز التي يشبعون بها عقلي,مللت كل تلك المطارق التي تصم أذني .


أدرك النهايات ومع ذلك أتابع الطريق


نمطية التفكير ... تقتلني


لكن اعجز عن رؤيتك ملتوية تحتضنين قاتلي برفق وهو يزفن بالطعن بمخالبه اللعينة ..


قررت النسيان والمضي قدماً بكثرة المضاجعة لهذه الأرواح الحادة التي تخامر الروح وتغزوها بكل طرف أنها تكبر يا نورة القلب .. تكبر وتلتهمني قطعة قطعة فلا تلومي عجزي .


كما أنت نازفة والابتسامة مستعمرة شفاهك .. مبارك لك يا أمي اليوم .. مبارك لك يا حورية القلب .


بعد الرحيل ... أصبحت أبحث عن إمراة مثلها تحملني بذراعين وتقتحم العالم مفاخرة بي فوق الظنون والجنادل لتخبرهم أني طفلتها الرضيعة










يوم الغفران ، يوم خالي من الذنوب نعود كما كنا مذنبين بعد السطر الأول بحكم من هم أكثر طاهرة منا .










فتمتعوا بذنوبكم التي هي إثابة لكم حين لقاء ربكم ... القلة تدرك أنها ميتة منذ الرعيل الأول من عهد آدم وما تلاه من تلك الفروع والغصون .. لا ننفك من الهذيان حتى المحك النهائي لجنون المغفرة .


















عصف لحظي














الساعة 12و 56 دقيقة ...






















استغفر الله عما زل به حرفي


مسائي غير شروقي


بالمساء يغفل الجسد


فتتحدث الروح


وبالصباح تغفو الروح


ويتحدث الجسد


سبحان من خلق الارواح وبعثرها بين الاضلاع


بَيَان وَزَارِي عَنْكَبْوتِي ...!!

بيان وزاري عنكبوتي







.................................................. .........






في الآونة الأخيرة شهدت الشبكة العنكبوتية الكثير من الفراش المبثوث والعهن المنفوش دلائل على بداية انقراضهم


وقيام قيامتهم وانحصارهم بجحورهم ودمدم ربهم بهم ما استعمروا


أيها المتعنكبون أنفضوا عنكم ما استعلق بجواربكم واستعيذوا بالله من شر الوسواس الخناس ولا يغرنكم من زخرف القول ما أشتد عوده وقوي ثقابه


ولَذ كرومه وأينع قطافه .. هو ذاك ما يبهج لخيبة وما يطعن لريبة


قرارنا تنويه لما حدث






(1)


أيها المتعنكبون أن الأحرار يملكون القوة التي تولد من الإنتاج


وليس للأمم من ذلك حتى تتسع أرحامها لذلك


حتى تعيش مفاهيم الاستقرار


فلا تخفضوا مظلاتكم لكل هاطل


فيقتلع رؤوسكم بوابل






(2)


خطواتكم للخروج


هندية قضب أم انسياب يراعكم


عقولكم أم شهواتكم


بالتكفير أم بالتفكير


بنزع الماضي ودحره أم بالاستلهام والاعتبار


بتعطيل المنافع أم المضي قدما






(3)


عود ثقاب


قطعة لحم مقددة ومحرمة عليهم تنازعها


أفواه جائعة


(معركة )


لهب يُغذى في الوطيس عيون ترتقب ورقاب تجز والقادة الكرام في المدرجات لنعينا مصفقين ولدمائنا مضحين يحرقون ما اخضر


تطول أظافرنا بفعل قانون الغاب لنمزق جلودنا ونعبث بخيراتنا ونهتك سر الأمان والكواسر بدأت تعتلي سمائنا وتحكم أمرنا


(3)


نحن لبعضنا ماذا ؟


قنابل انشطارية ، عنقودية ، مسامير ندق عقول بعضنا وعروشنا ، عراك ، طوفان ، زلازل ، أفاعي ، عقارب ، طوفان ، غرق ...الخ


بقاع الأرض تسأل ... ما بالكم ؟


أأنتم من لعن أيها العرب ..أم اليهود ؟


شتات بلا اجتماع .. ونحن في مأزق من الإجابة


(4)


من نحن ؟






مسافرون بلا وطن


محتالون بلا عقل


ناشزون بلا أصل


نطالب بالتحليق بالسماء ونفتقر لمفهوم المشي على الأرض


هتافات من شناخيب ما استعلى


نريد أبطال ويتمتمون نريد الأضاحي قرباناً لرغباتهم


(5)


أيها المتعنكبون ، ثلة من أسلاف الليل


دوما يتشرنقون وينجبون لنا دموعاً لكل عصفور غرد خارج السرب ليغسلوا عارا قد ألم بهم ويسرعون ما أخفقوا به فلذلك كثرة العصافير ومواسم الحصاد


(6)


بالنهاية كما العادة المعتادة


معركة النسيان نهاية المطاف


فُتحت كل النوافذ ونستغيث بكل لسان ونقتلع كل ذراع تشد من أزرنا وكل جذرٍ يصلب عودنا


أصابنا التصحر بسببهم لأن


قاعدة معاركهم تقوم على الدهس
 بالنهاية


يسألون .. !!






مابين الرقعة والنسخ ..!!





مابين الرقعة والنسخ






(1)














مرثية يوم تافه في سويعات ساعتي ..هو يوم كالعادة مرمي بسلة المهملات الزمنية قبل الشروع به و ...يا دار ما دخلك شر


وكما يقال (مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة ) لم يقولوا لنا الخطوة مشروطة بحذاء او بدون حذاء .. الصيف مقبل


يخالجني شعورا دائما بالخيبة للكثير من مضامين الأقوال القديمة المتفق عليها بحسن التواتر وفعالية النهج بإيقونة


الثقافة الاجتماعية


فليس كل خطوة تناسب أي طريق الأمر معلق بعوامل الوزن والطول وعوامل الزمن والجسم والواسطة وقبل الخوض بمعارك اليوم أصبحت أتابع حالة الطقس بعد عزوفي عن متابعة الأسهم ... من زمن بسبب أزمة السكر والضغط والهيجان العصبي والتقشف الاقتصادي وأنيميا بسبب الفول


(2)


كل مراحل اليوم مباريات خالية من الأهداف وأن حصل فأحدهم رابح والآخر خاسر وأنت متفرج أن لم تعود قدميك على الركض ب اتجاه المرمى الذي تريد


(!)










للمعلومية ترى ساهر بالزوايا


(3)


ألم تسمعوا بأخر موديل من التجارة بزمن الثورة المعرفية .. تجارة (العلومفشية ) .. مصطلح جديد من قانون الغاب به قلة الجودة وعمالة أجنبية بيد سعودية .. أعجوبة القرن الحادي والخمسين ... هندسة فذة .. بيد ( سعوحرامية )


بالنهاية ضحايا وطنية














(4)


أمام مبنى من سقف ومئة جدار ... يظل عقلي حائراً لنقل الصورة لكوني المراسل ناقل الخبر


ماذا أقول .. احم احم ... لقد تم بحمد الله افتتاح المبنى العام لهيئة مكافحة الفساد بميزانية مليار ونصف لكبح كل الجهات الفاسدة بالبلد ... لا تلوموا . .... مئة جدار واقف وراء الموضوع .... فساد صحفي










(5)


قالت المعلمة : وهي ترمى بشرر ... ما أخر كتاب قرأته


قلت : ترمي بشرر


قالت : قبحك الله ... وهل ضاقت بك المكاتب .... فصادرت كتابي قبل أن اقرأ ..










قالت : ماذا يعني وطن


قلت : نخلة ورطب


وجزيرة يحيط بها الكثير من الذئاب الجبلية والقروش البحرية والعقارب الصحراوية ، مناخها منفرد بالغرق غربا ، بالرطوبة شرقا ، بالموت شمالاً ، الجنوب يا أستاذة ... ليس بها أرصاد جوية ...