مُعَادَلَة
( حُلُم + فِنْجَان قَهَوَة = افْعَال )
تَطْفُو احْلَامَنَا عَلَى فِنْجَان قَهْوَة الْصَّبَاح وَتَغْرَق مــــــــــــع قَهْوَة الْمَسَاء وَالْقِلَّة هُنَاك عَائِمَة صَامِدَه
لاتعّلـــــــــــم مِالْمَصِيّر ( يَاعِيَنّي عَلَيْهَا بِالْعَامِّي )
فَمــــا نَالَت قَهْوَة الْصَّبَاح ــــــــــــــــــــــــــــ وَلَا قَهْوَة الْمَسَاء
وَالْبَعْض اذَا لَم يَشْرَب قَهْوَة الْصَّبَاح الْمُرْتَبِطَه بِحِلْمِه الْبَسِيْط فَهُو لَايَسْتَطِيْع تَوْفِيْر لُقْمَة الْعَيْش
فَهـــي الْمُحَرِّك لِيَوْمِه ( ابْسُط امَنْيَات ذَاك الْيَوْم تَوْفِيْر الْرَّغِيف وَلِلّعــــلَم فَهُو مَشْطُوْر )
نَعُوْد الَى مُعَادَلَتِنَا الَّتِى كَانَت وَلِيْدَة جُلُوْسِي بِمَقْهَى وَبِيَدِي مِلْعَقَة صَغِيْرَة جَدَّا
( بَلِاسْتِيكِيّة )
تَكَاد تَنْصَهِر مِن حَرَارَة الْقَهْوَة الْمَدِعَوْمِه بِلَهِيْب الْمَقْهَى غَيْر الْمُكَيَّف رُغــــم الْمُبَالِغ الَّتِى تُهِل عَلَيْه كااامْطَار الْشِّتَاء
حَيْث انْظُر الَى فِنْجَان قِهْوَتِي الْمَرْسُوْم عَلَى وَجْهِه ابْتَسَامَة سَاخِرَة تُحَمِّل نَبْرَة مَفَادُهَا ( قَد مَلَلْتُك يامَهْرة )
اعِيْد الْبَصَر مَرَّة اخْرَى
لَا سَتُفِيِق مِن تِلْك الْصَّفَعَه مِن فُنْجَانِي الَّذِي كَان حَبِيْب الْقَلْب مِن زَمَن ( ،،،،،، )
حَمْل مَعَه تَسَاؤُلَات اعْيَت مخَلِيَّتِي لِلْاجابَة عَنْهَا
حَيْث مِن خِلَالِه نَتَعَلَّم مُفَاهَيْم الْحَيَاة فِي افْعَال بَسِيْطَة قَد تَمُر فِي قِطَار الْعُمْر كَالّوحَات لَاتْثِيَر انْتِبَاهِنَا ابَدَا
تَمَثَّلَت ( اوَّل الْافْعَال ــــ يَطْفُو )
حَيْث تَكُوْن خَفِيّف الْظِل عَابِث الْحَرْف ، سَارِق لِلْقُلُوْب ، مُتَسَلِّق عَلَى سُلَّم الْكَلِمَات ، نَاصِبَا لَك فُسْطَاط بِأَرْض الْجَبَابِرَة
تُجِيْد الْقَفْز فَلَك مِن اللَّيَاقَة مَايَكَفِى ـــ وَالْجِرِّي وَكــــــــــــل انْوَاع الْرِيَاضَة
حَيْث سَتَكُوْن مُمَثِّلَا لِدَوِلْتك فـــــــــــــي اولُمْبِيَاد الْعَالَم الِانَسَانِي وَالْتَّفَوُّق فَاتِحَا حِسَاب خُرُوْج الَى سُوِيْسَرَا وَغَيْرِهَا
مِن مَوَاطِن جَمْع الْقَطْع الْذَّهَبِيَّة ـــــ وَتَظَل الْاحْلَام بِالطَّفُو مَع رَغْوَة قِهْوَتِي
وَيَأْتِي الْفِعْل الْثَّانِي ( تَغْرَق )
قَطَعَه الْسُكَّر
فَهُو فِعْل يُفِيْد انَّكــ تَخْتَنِق تَدْرِيْجِيا وَرَوْحِك الَّتِى لَاتَعْرِف ( الَا ) ادَاة اسْتِثْنَاء
الْخَط الْمُسْتَقِيْم ذَاك الَّذِي ازْعْجِّنِي وَنَحْن نَتَعَلَّم كَيْف نَتَقَّنَه وَحِيْن اتَقْنا هَذِه الْمَهَارَة بَدَات الْظُّرُوْف تَخُونُنَا نَحْو مَاتَعَلَّمْنَاه لِلّاسَف
الَا تَجِد ا ن رُوْحِك تَخْتَنِق وَانْت ( تَقْرَأ مَااكُتُبِه ايُّهَا الْمُتَصَفِّح )
فَأَنْت كَكُل الْبَشَر لَاتُجِيد الْتَّنَفُّس تَحْت الْمَاء وَانَّمَا تَتَنَفَّس بِالْهَوَاء النَّقِي وَقَد تُضْطَر لِلِتَّعَايُش مَع الْغُبَار وَمُلَوثَات الْجَو الَّتِى لَيْسَت مِن ضِمْن ماتَنشَرِه الاحْوال الْجَوْيَّة
تِلْك الْاجْوَاء الْمُحِيْطَة بِاجَزَاء الْمَدِيْنَة الْمُتَحَضِّرَة ( عَفُوا )
الْمُتَعَطِّشَة لِلْمَادَّة وَالْدْمَاء وَالْنِّسَاء
ثَلَاث مَحَكّات صَعْب الْتَخَلُّص مِنْهَا ( ابْتَسِم انْت هُنَا )
كُل مَالْذ وَطَاب وَرَخَّص وّبــخَس ،، (عِبَارَة مِن تَحْت الْطَّاوِلَة )
كَمَا ان الْحَق يَقَع عَلَيْك ايُّهَا الْمَوَاطِن الْغَيْر مُتَحَضِّر ،،،،لَم تَتَعَلَّم طُرُق الْدِّفَاع الْمَدَنِي امَام تَقَلُّبَات الْجَو الْمُدَمِّرَة
مُلَائِم ـــ نَعَم مُلَائِم بِقُوَّة اقَوَلَهَا لَك ،،،،،،،،،،،،،،
وَبِقُوَّة فَالْحَق عَلَيْك كَيْف تَبْنِي فِي مِجَرّات الْسُّيُوْل ـــ دُمِّرَت نَفْسَك بِعَقْلِك الْمُتَخَلِّف الْمُتَحَجَّر كَالْقُلُوْب الَّتِى وَهَبْتُكُم التَّرَاخِيص لِلْبِنَاء وَرَحَلْت مَع اوَّل طُوَفَان بَشَرِي بِمُحَافَظَة الْغَرْبِيَّة
اخِر الْافْعَال الَّتِى تَعَلَّمْتَه مِن فُنْجَانِي ( يَعُوْم )
يَعُوْم كَمَا تَعُوْم الاسِمَاك الْصَّغِيْرَة مَااجْمَلَهَا !!!!
تَبْعَث الْجَمَال بِالْرُّوْح
لَكِن ـــ هُنَاك بِالْمِرْصَاد مِن يَلْتَقِطُهَا ( اسْمَاك الْقِرْش ) صُوْرَة طَبِيْعِيَّة نَرَاه بِاكْثَر الْبَرَامِج الْثَّقَافِيّة
لَكِن لَم نَنْظُر الَيْهَا بِمَنَاظِر اخِر ،، فَالقِرْش يَلْتَهِم الاسِمَاك الْصَّغِيْرَة وَيُحِب الْتُهَامِهَا بِشَغَف
لِلّاسَف لَايَشْعُر احَد بِنُقْصَانِهَا لِان اعْدَادَهَا كَثِيْرَة وَنُقْصَان الْمِئَات لَايُحَدِّث خَلَل بِالطِبَيعَه
ضَارِبِه تِلْك الْصُّوَرَة لَنَا اسْهِم الاسِمَاك الَى اخِر قَوَائِم الْمُضَارِبِيْن بِالاسُهُم
هَل سَمِعْت يَوْمَا بِحُقُوْق الْانْسَان الْمَغْمُوْر لِان اعْدَادَهُم هَائِلَة لِذَلِك ضَاعَت هُوُيَّتُه وَمِن ضِمْنِهَا حُقُوْقُة
وَتَظَل الْبَشَر تَعُوْم تُرِيْد الْافْضَل وَتَبْحَث عَن ابْسُط الْامُوْر لِتَحْقِيْق رُبْع مَاكَانَت تَحْلُم بِه
وَيَسْتَمِر الْعَوْم ـــــــــــــــــــــــــ ):
وَتَظَل مِلْعقتي تَدُوْر بِشَكْل لَايَنْفَك كَدَوَرَان الْارْض حَوْل نَفْسِهَا وَالْبَشَر فَوْقَهَا يُمَارِسُوْن
الْطَّفْو – الْغَرَق – الْعَوْم
وَتَسْتَمِر الْمُعَادَلَة الَى مَالْانِهَايَة
ابْتَسِم دَوْمَا فَلَن يَتَغَيَّر شَيْء
هَذَا مَاحَصَل وَانَا اتَنَاوَل فِنْجَان قِهْوَتِي ( كَابَتْشِيَنّو صِبَاحَا فِي مَقْهَى الْمَرْكَز وَالْعَالَم مِن حَوْلِي فِي ضَجِيْج الْرَّغِيف الْمَشْطُوْر )
( حُلُم + فِنْجَان قَهَوَة = افْعَال )
تَطْفُو احْلَامَنَا عَلَى فِنْجَان قَهْوَة الْصَّبَاح وَتَغْرَق مــــــــــــع قَهْوَة الْمَسَاء وَالْقِلَّة هُنَاك عَائِمَة صَامِدَه
لاتعّلـــــــــــم مِالْمَصِيّر ( يَاعِيَنّي عَلَيْهَا بِالْعَامِّي )
فَمــــا نَالَت قَهْوَة الْصَّبَاح ــــــــــــــــــــــــــــ وَلَا قَهْوَة الْمَسَاء
وَالْبَعْض اذَا لَم يَشْرَب قَهْوَة الْصَّبَاح الْمُرْتَبِطَه بِحِلْمِه الْبَسِيْط فَهُو لَايَسْتَطِيْع تَوْفِيْر لُقْمَة الْعَيْش
فَهـــي الْمُحَرِّك لِيَوْمِه ( ابْسُط امَنْيَات ذَاك الْيَوْم تَوْفِيْر الْرَّغِيف وَلِلّعــــلَم فَهُو مَشْطُوْر )
نَعُوْد الَى مُعَادَلَتِنَا الَّتِى كَانَت وَلِيْدَة جُلُوْسِي بِمَقْهَى وَبِيَدِي مِلْعَقَة صَغِيْرَة جَدَّا
( بَلِاسْتِيكِيّة )
تَكَاد تَنْصَهِر مِن حَرَارَة الْقَهْوَة الْمَدِعَوْمِه بِلَهِيْب الْمَقْهَى غَيْر الْمُكَيَّف رُغــــم الْمُبَالِغ الَّتِى تُهِل عَلَيْه كااامْطَار الْشِّتَاء
حَيْث انْظُر الَى فِنْجَان قِهْوَتِي الْمَرْسُوْم عَلَى وَجْهِه ابْتَسَامَة سَاخِرَة تُحَمِّل نَبْرَة مَفَادُهَا ( قَد مَلَلْتُك يامَهْرة )
اعِيْد الْبَصَر مَرَّة اخْرَى
لَا سَتُفِيِق مِن تِلْك الْصَّفَعَه مِن فُنْجَانِي الَّذِي كَان حَبِيْب الْقَلْب مِن زَمَن ( ،،،،،، )
حَمْل مَعَه تَسَاؤُلَات اعْيَت مخَلِيَّتِي لِلْاجابَة عَنْهَا
حَيْث مِن خِلَالِه نَتَعَلَّم مُفَاهَيْم الْحَيَاة فِي افْعَال بَسِيْطَة قَد تَمُر فِي قِطَار الْعُمْر كَالّوحَات لَاتْثِيَر انْتِبَاهِنَا ابَدَا
تَمَثَّلَت ( اوَّل الْافْعَال ــــ يَطْفُو )
حَيْث تَكُوْن خَفِيّف الْظِل عَابِث الْحَرْف ، سَارِق لِلْقُلُوْب ، مُتَسَلِّق عَلَى سُلَّم الْكَلِمَات ، نَاصِبَا لَك فُسْطَاط بِأَرْض الْجَبَابِرَة
تُجِيْد الْقَفْز فَلَك مِن اللَّيَاقَة مَايَكَفِى ـــ وَالْجِرِّي وَكــــــــــــل انْوَاع الْرِيَاضَة
حَيْث سَتَكُوْن مُمَثِّلَا لِدَوِلْتك فـــــــــــــي اولُمْبِيَاد الْعَالَم الِانَسَانِي وَالْتَّفَوُّق فَاتِحَا حِسَاب خُرُوْج الَى سُوِيْسَرَا وَغَيْرِهَا
مِن مَوَاطِن جَمْع الْقَطْع الْذَّهَبِيَّة ـــــ وَتَظَل الْاحْلَام بِالطَّفُو مَع رَغْوَة قِهْوَتِي
وَيَأْتِي الْفِعْل الْثَّانِي ( تَغْرَق )
قَطَعَه الْسُكَّر
فَهُو فِعْل يُفِيْد انَّكــ تَخْتَنِق تَدْرِيْجِيا وَرَوْحِك الَّتِى لَاتَعْرِف ( الَا ) ادَاة اسْتِثْنَاء
الْخَط الْمُسْتَقِيْم ذَاك الَّذِي ازْعْجِّنِي وَنَحْن نَتَعَلَّم كَيْف نَتَقَّنَه وَحِيْن اتَقْنا هَذِه الْمَهَارَة بَدَات الْظُّرُوْف تَخُونُنَا نَحْو مَاتَعَلَّمْنَاه لِلّاسَف
الَا تَجِد ا ن رُوْحِك تَخْتَنِق وَانْت ( تَقْرَأ مَااكُتُبِه ايُّهَا الْمُتَصَفِّح )
فَأَنْت كَكُل الْبَشَر لَاتُجِيد الْتَّنَفُّس تَحْت الْمَاء وَانَّمَا تَتَنَفَّس بِالْهَوَاء النَّقِي وَقَد تُضْطَر لِلِتَّعَايُش مَع الْغُبَار وَمُلَوثَات الْجَو الَّتِى لَيْسَت مِن ضِمْن ماتَنشَرِه الاحْوال الْجَوْيَّة
تِلْك الْاجْوَاء الْمُحِيْطَة بِاجَزَاء الْمَدِيْنَة الْمُتَحَضِّرَة ( عَفُوا )
الْمُتَعَطِّشَة لِلْمَادَّة وَالْدْمَاء وَالْنِّسَاء
ثَلَاث مَحَكّات صَعْب الْتَخَلُّص مِنْهَا ( ابْتَسِم انْت هُنَا )
كُل مَالْذ وَطَاب وَرَخَّص وّبــخَس ،، (عِبَارَة مِن تَحْت الْطَّاوِلَة )
كَمَا ان الْحَق يَقَع عَلَيْك ايُّهَا الْمَوَاطِن الْغَيْر مُتَحَضِّر ،،،،لَم تَتَعَلَّم طُرُق الْدِّفَاع الْمَدَنِي امَام تَقَلُّبَات الْجَو الْمُدَمِّرَة
مُلَائِم ـــ نَعَم مُلَائِم بِقُوَّة اقَوَلَهَا لَك ،،،،،،،،،،،،،،
وَبِقُوَّة فَالْحَق عَلَيْك كَيْف تَبْنِي فِي مِجَرّات الْسُّيُوْل ـــ دُمِّرَت نَفْسَك بِعَقْلِك الْمُتَخَلِّف الْمُتَحَجَّر كَالْقُلُوْب الَّتِى وَهَبْتُكُم التَّرَاخِيص لِلْبِنَاء وَرَحَلْت مَع اوَّل طُوَفَان بَشَرِي بِمُحَافَظَة الْغَرْبِيَّة
اخِر الْافْعَال الَّتِى تَعَلَّمْتَه مِن فُنْجَانِي ( يَعُوْم )
يَعُوْم كَمَا تَعُوْم الاسِمَاك الْصَّغِيْرَة مَااجْمَلَهَا !!!!
تَبْعَث الْجَمَال بِالْرُّوْح
لَكِن ـــ هُنَاك بِالْمِرْصَاد مِن يَلْتَقِطُهَا ( اسْمَاك الْقِرْش ) صُوْرَة طَبِيْعِيَّة نَرَاه بِاكْثَر الْبَرَامِج الْثَّقَافِيّة
لَكِن لَم نَنْظُر الَيْهَا بِمَنَاظِر اخِر ،، فَالقِرْش يَلْتَهِم الاسِمَاك الْصَّغِيْرَة وَيُحِب الْتُهَامِهَا بِشَغَف
لِلّاسَف لَايَشْعُر احَد بِنُقْصَانِهَا لِان اعْدَادَهَا كَثِيْرَة وَنُقْصَان الْمِئَات لَايُحَدِّث خَلَل بِالطِبَيعَه
ضَارِبِه تِلْك الْصُّوَرَة لَنَا اسْهِم الاسِمَاك الَى اخِر قَوَائِم الْمُضَارِبِيْن بِالاسُهُم
هَل سَمِعْت يَوْمَا بِحُقُوْق الْانْسَان الْمَغْمُوْر لِان اعْدَادَهُم هَائِلَة لِذَلِك ضَاعَت هُوُيَّتُه وَمِن ضِمْنِهَا حُقُوْقُة
وَتَظَل الْبَشَر تَعُوْم تُرِيْد الْافْضَل وَتَبْحَث عَن ابْسُط الْامُوْر لِتَحْقِيْق رُبْع مَاكَانَت تَحْلُم بِه
وَيَسْتَمِر الْعَوْم ـــــــــــــــــــــــــ ):
وَتَظَل مِلْعقتي تَدُوْر بِشَكْل لَايَنْفَك كَدَوَرَان الْارْض حَوْل نَفْسِهَا وَالْبَشَر فَوْقَهَا يُمَارِسُوْن
الْطَّفْو – الْغَرَق – الْعَوْم
وَتَسْتَمِر الْمُعَادَلَة الَى مَالْانِهَايَة
ابْتَسِم دَوْمَا فَلَن يَتَغَيَّر شَيْء
هَذَا مَاحَصَل وَانَا اتَنَاوَل فِنْجَان قِهْوَتِي ( كَابَتْشِيَنّو صِبَاحَا فِي مَقْهَى الْمَرْكَز وَالْعَالَم مِن حَوْلِي فِي ضَجِيْج الْرَّغِيف الْمَشْطُوْر )
تَحِيَّاتِي لَكــــــــــــــــم قَهْوَة مُمَتَّعَه بِدُوْن افْعَال

0 التعليقات:
إرسال تعليق