الثلاثاء، 29 يونيو، 2010

سقط ـــــ سهواً

من بين الاسوار ـــــــــــــــــــــــــــ /



أنْظُر ،،،،


أتَلَمسُ الشروقَ مِنْ منحنى الغروبِِِ


سؤال ؟


هَــــــــــلْ الشروق يأتي من الْغروبِِِ!!!






وَهَلْ الْحَقَائق قَدْ تَنْقَلِب وَ الْمَعَايير قَدْ تَخْتلف ُ،،،،،،






مَابَالُنَا أصْبَحْنَا نَرَىَ الْ أمورَ بــــــــــــِ عَكس مَا هي ،،،،{{






ولِـــماذَا الالوانُ أنْدَمَجِتُ مَــــــــــــــــــعَ بَعْضِها الْبَعض ،،، ِلتخَلق تشوهاً


معلومِِِ


الــــــــــــــــــى مَايعرفُ بأســـــــــــــمِ المبني للمجهولِ


وَضَاعتْ ،،،،،،،،،،،


وَضَاعتْ ،،،،،،،،،،،






معــــــــــــــــــالمُ الفاعلِ المسكينِ ،،،،،{ في جملةِ أعتراضيةٍ لامحل لها مَنْ الْوجود ِ}






ويأتيُ نائبُ الفاعلِ مهرولا ً لاهثاً ،،،،،،،،،،،،،،،،،، احم احم


معلنا ًـــــــــــــــــــــــ ع منصةِ الاعلامـــــــــــــِِِ






( هذا ماكان ــــــــــــــــــــ من الحدث ،،،، حيث كان وكان ،،،،،،،،،،،،،


واصبحت ،،،،،،،،،،،،،،،، وليس ماقيل صحيحاً،،،، وتم أقالة فلان ،،،،


وتاهت الحقيقة بين ماكان وسيكون ،،،،،،،،،، وتلك وذاك ،،،، مسافات ) .. انتهى






البيان الرسمي لحادثة الامــــــــــــس


واشارتْ السلطاتُ أنْ الامنَ قائٌم والحقٌ ضائعٌ مابينَ طالب ٍومطالبٍ


وسكت الجميع وطويت القضية الى حين غير اجل ٍ


حَيثُ انْها قضيةُ فارغةُ منْ الصحةِ لعدمِ كفايةِ الادلٍة اللازمةِ لتصبحَ مادة يتناوله الاعلامُ


فهــــي بلادنـــــــــــــــــــا في مثيرة للبلبلة ومصدر فتنه حيث تتكشف عورتها لكل من هب ودب






وَتَهَبٌ جمعيةُ حُقُوقِ الانسانِ من غفوةِ الظلمِ


لتعلن انهُ سَائها الحْدثِ وَمُسَانَدتها لما كان ،،،،،،،،،،،،،وان هذا لايكون


وتستبيحُ لها اصدار ماكان خارج الحسبانِ


مطلقة العنان وحبل الوصال ( هذا التصرف يمنعكم من الوقوف ع مصاف الدول المتأخرة ــــــــــــ اقصد المتقدمة جنوب العراق وفلسطين والصومال ومتربعه بوسط فلسطين متقدمة بتوسع اقطارها وبث فسادها ورسم ثقافات مغايرة لنهج الطبيعه الام


ناسفة لكل عوائق مصنوعه من البشر بطريق عبورها


ــــــــــــــ تنبيه


(يجب ان تعلم ايها القارىء ان كل هذا همس بيني وبين نفسي )






وتزداد شعارات ونداءات حقوق الانسان في خضم الحدث القائم ع قدم وساق




(وقامتَ الدنيا ولمْ تقعدْ ) هذه الجملة مفادها أنها من باب التهويل لما حدث وشخصت الدنيا


بالانسان ـــــــــــــ للاسف ذاك المبتور من هوية الوجود بعالم متخبط


فقد ذاته ع اول محطات الحياة ِِِ






وفجاءة ٌ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


بعد طولِ جدالٌ ،، واخذ وعطاءِ وسجلات تفتحُ واخرى تطوى


اكتشفوا ان الحدثَ الذي كانَ هو دهس !!


غير واضح الهوية فهو لم يكن ينتمي الى عالم متقدم متحضر يحمل وصف الغربية


وسيتم طوى القضية التى لم يكن لها اصل من الاساس فهو


مجرد انسان سقط سهواً ( دهس ،،،، قتل ،،،،،انواع الوفيات ) ،،،،، من خلف الكواليس للعلم هذا الوصف


ع رصيف عربي لكن من رخام ــــــــــــــ لحظة حداد ع الاقل


احذروا حين عبور الارصفة محدثكم من واقع الحدث ،،،


0 التعليقات: