فــ المساء
من مخدعي ع وتيرة احداث كل يوم التقي بغرفتي الصغيرة التى حلمت يوما ان يزداد حجمها
اعود من العمل مجهدة حاملة اوراقي وهدايا طالباتي المعجبات لاطلالتي اليومية بأجمل ماركات العالم
حيث اتبختر باجمل حلة ،
ألقى اوراقي ودفتر التحضير ع مكتبي
واسقط جسدي ع ذاك السرير الحريري الخالي من العاطفة ، لا استشعر بروحي هنا
افتقد شيء بداخلي
انظر للمرآه
للحظة وقفت ووقف الزمن بداخلي وتوقفت عقارب ساعاتي
شهقة تذهب وتعود
اليوم ،،، نعم
اليوم
ياألــهي اليوم هو مولدي اكملت سلسة تصرخ تقول اليوم اكملت الخامسة والثلاثين
تساقطت من يدي ايامي وسنيني
ضاقت غرفتي على روحي واصبحت تدور بي ، حاملة مشاعري الى ابعد من حدودها وشروخ الزمن عليها
احتضرت المسافات بين الذكريات
بالامس القريب كنت اقحوانة العشاق
سوف يندثر هذا كله ، وسوف تظهر كل التجاعيد ع وجهي
وانا مازلت بالسرير الصغير ، ولايوجد سوى نفس واحد
اهمس لسريري ومنضدتي وزجاجة عطري
افتقر له
احتاج له
مورفين لحياتي الجافة ، مسكن لاوجاعي وتعطشي له
لغريزتي وانوثتي وامومتي التى بدأت تتلاشي كالرذاذ
التى اراها تهرم ع ارصفة الحياه ،،،، هل سيطرق الباب يوما ؟
اظلمت السماء وقتها
لحظة آنية الحضور لمخدعي ورغبة جامحة الاطراف
تبعث رذاذ العبق بالاقتراب
حيث تئن وسادتي تلك الملفوفة بالقماش ،، رائحتها هي ذاتها
تراودني رغبة ،، وتهمس لي وترسم ع قلب بسمة بلغة لايفهمها الا الغجر ،، تلح بقوة اجافيها
لمحت بقربها معصية توقظ جروح قد تفتقت وتستحي مقلتي
ادفعها الى اسفل سافلين الى الهلاك المبين
اعود الى موطني
ومرسمي لـــ ارسم اجمل لوحات الحياة بفرشاةصغيرة وألوان وبروفات لاتنتهي
تدق الساعه التاسعه مساء ، لقد بدأنا
وأرفع الستار عن مسرحية احلامي ، اراقصة ع ايقاعات اللحن القديم وارغب باحتضانه ، احساس بالبرودة بداخلي
العالم من حولي ينظر كورقة ذبلت بلا ربيع
مطارق الوقت تطرق ابوابي
لنبدأ حفلتنا ياحبي الابدي وروحي الذي يعيش بداخلي ، اراقص الخيال في مسرحيتي
ارتعش بين يديه، يخفق قلبي بقوة وتنبعث اطياف الحب من اطراف اصابعي
واهيم به ويهيم بي ، وتضاء الشموع من حولنا
ونبعثر اوراقنا التي ترسم لنا دروب العشق ، استسقى في محرابه كل الاماني
ويهبني وابل من الحياة
اذوب بين طيات حروفه ، يغرقني بفنونة وبحوره وينتشلني منه ، هكذا نمضي كل ليلة وانا وهو نعشق بعضنا بصمت الحياة المولع بالحياة
ونشكو الظروف التى جعلتنا ع هذه الحالة
وتنتهي المسرحية لقد فاقت اسطورة روميو وجوليت
ولكن اختلفت النهايات لا مت ولا مات ولاعشت ولا عاش
واعود الى اوراقي ودفاتري التى لها واجب علي ،، ياللهول
كل هذا انقطعت نشوتي
وذبلت دقائق ساعاتي
عمل وهمة اايتها الراقصة المسائية بالخفاء ، لو رأتك مديرتك وطالباتك لتساقطت جزئيات كبريائك المزعوم المقنع ضد زوبعات الحياة
ضحكات متتالية اصبحت مجنونة بالفعل ، اهز راسي واضع الساق ع الساق
اطرد كل الافكار من مخيلتي ، اسابق الريح لانجاز العمل
واتصفح اوراق طالباتي ،،،واتسأل كم من واحده سوف تقف بموقفي
نفس عميق من القمم الى الخلجان ،، اتابع العمل بكل تكاسل غير معهود
تمت وليدة اليوم الساعه 1ونصف ليوم الاثنين الموافق 23-7 -1431 هـ
0 التعليقات:
إرسال تعليق