تَيّار مِن احْلَام الْطُفُوْلَة ،،،
يُحِيْط بِهَا هَالَه مِن الْحَرِيْر الْابْيَض
وَاكَالَّيل مِن الْمَصَابِيْح
تَطُوْف حَوْل احْلَام الْطُفُوْلَة
حَيْث كَانَت مُهْرَة تَعْبَث ع حَافَة الْمَمْلَكَة
كَان لِلْشَّمْس مَعْنَى غَيْر الْمَعْنَى
وَالرَّبِيْع كَان يُدَاعِب شَعْرَهَا ،،، مُتَسَلِّقَا لْوَجَنَتِهَا
وَخَمْرُهَا سَّكَاكِر صَغِيْرَة
وَمَعْشَوَقْتِهَا دُمْيَة
تَتَاوُه اذَا ابْتَعَدْت عَنْهَا
وَتَمْلِك عَصَا صَغِيْرَة
هِي لِلْسِّحْر ابْوَاب
تُعَبِّر الْازْمِنَة وَالامْكِنّة وَتَجْعَل مِن الْجُدْرَان بَوَّابَات
وَمَن الْبَشَر عَرَائِس وَحَوَاشِي
وَرَذَاذ الْهَوَاء الْمُتَطَايِر
فَرَاشَات وْعَصَاافِيّر ِِِِ
لَاحُدُوْد
لامَمَالِك
لانَوَامِيْس
لاانسَان وَلَا حَيَوَان
الْكُل بُلُغَة الْمَمْلَكَة نَاطِق
تُقَلَّب الْظَّلام الَى نُوْر
وَالْحَرْب الَى سَلَام
وَالْغَدْر الَى وَفَاء
وَالْقَمَر
بِحَضْرَتِهَا يُغَازِل الْشَّمْس
وَالْسَّمَاء
بِحَضْرَتِهَا تَقَبَّل جَبْيِن الْارْض
وَالْمَطَر
ع اسْتِحْيَاء يُلَامِس وُرَيْقَات الْشَّجَر
وَالْبَرْق
يُعْلِن مُرَاقَصَة الْقِمَم
وَالْحُب نَشْوَة
وَالْعِشْق فُوَّهَة الْحَيَاة
هُنَا كَان تَيّار مِن احْلَام الْطُفُوْلَة
حِيْن كُنْت ع حَافَة حُدُوْد الْمَمْلَكَة ،،،،
مِن هُنَاكــَ حَيْث الارَاجِيح كَانَت احْلَام ،،
كَانَت الْكَلِمَات تَعْزِف اغُنَيَّة حَب مِن بَحْرِالاشْوَاق
مِن رَشَفَات الْطُفُوْلَة ،، حِيْن تُبْحِر الْعَيْن ُببحر مِن الطُّقُوس الْطُّفُوْلِيَّة
وَاجْرّاس مِن اطْيَاف الْضِّيَاء تُقْرَع صَبَاح ،،،،مَسَاء ،،،
فَتَرَات مَسْحُوْرَة حَوْل مِصْبَاح صَغِيْر
مَع بُزُوْغ الْفَجْر حَيْث كَان الْحَنِيْن بَيْن الْجُفُون ِ
نَرْتَقِب ذَلِك الْقُرْص الْسَاخِن لِيُلَامِس اطْرَافَنا ِِ
كَانَت الْحَيَاة باحْدَاقِنا بِحُوْر هَوَى وَسُجُوْن عِشْق لَاتَبِيد
لَم نَخْش يَوْمَا الْكَلِمَات ،، تَخْرُج كَالْنَّهْر الْمُنْسَاب مِن فَضَاء الْطَبِيْعَه
تُلْفِنَا الْدُّنْيَا بِايَدَيُّهَا ،،،انَا وَصُحْبَة لِي كُنَّا ،،،
كَالَّطُّيُوْر الْمُهَاجّرة
كَالاسِمَاك الْعَائِمَة
لِانَّكَل وَّلانْمّل
كُنَّا نَرَاهَا ،، وِنُكَلَمُهَا
تَحْكِي الْحَكَايَا عَن الْشَجَر وَالْبَرْق وَالْرَّعْد
عَن الْسَّنَابِل الْصَفْرَاء وَقْت الْحَصِيد ِ
وَهُتَافَات الضَّفَادِع عِنْد الْمَغِيْب
وَاغَانِي مِن الْهَزَج تَلَحْن بِالْنَّسَيْم
يَاتِلُك الْايّام ،،، هِي كَانَت لَنَا رَبِيْع
اه مِن الْحَنْيَن ،،
كَيْف يَسْتَكِن بَيْن اضْلَاع ذَلِك الْصَّدْر الْصَّغِيْر ،،،
كَانَت لَنَا قِصَص تَنْبُض بِالانِين ،،،
لَو سَمَح لَنَا الْزَّمَان
لَجَمَعَت ذَرَّات الْزَّمَان مِن ذَاك الرَّبِيْع
وَضَحِكَات الْنَّعِيم
اه مِن عُصُوْر قَد تَلَاشَت
مِن ضَبَاب اغَدِق مُقْلَتَي
،،،،،، لِى رُجُوْع
(3)
اصداء الطفولة كانت تقرع الزوايا بخوالجنا
وللطقوس بقاع كثيرة في بعثرات الروح
نرتقي سلم الزمن ،،، متباهيا بالقوة
بالريعان ،،،بالزهو
نركض نحو الغروب بقوة
مخلفين وراءنا الشروق
ذاكـــ الذي كان يعكسُ نظرات من خوارقِ الفضاءِ بداخلنا
كان لنا كاليوم الواحد المتشعب الساعات المموج بالدقائق
كان الصمت لنا بهجة ،،،والضحك لنا بهجة
المشاعر ليس لها نواميس محددة
الحب كان كالشعاع ينطلق بكل مكان كذلك القرص الذهبي بالسماء
يسلط الثغر ابتسامة تجبر الكل ع الخنوع لها والتحول خلفها كالدوار الشمس
عند الصباح ،،،،
ننثر العطور بمداخل كل الارواح من حولنا
عند المساء ،،،،
نستجمع كل تلك الاوراح ،،، حول شمعه مضيئة
ونبث لها اشجان من بقايا ارواحنا قبل السبات
كانت لي زهرة صغيرة في باحة خلفية لي بيتنا
اراها كل يوم ،،،، ابادلها القبل ،،، واخشى ان يراني احد
اخبرت صديقا يوما عنها ،،،، ليرعاها اذا غابت الاعين عنها
كنا نرى كل شيء بالخفاء
بالعصاري كانت اجمل اللحظاتِ ،،، حيث ُتغفوُ تلك الحراساتُ حولناِِِ
لنبادر بالتحليق ،،،
نهم بالغناءِ في ربوع ممالكنا ،، تلك التى صنعناها من القشِ
نهمس بالكثير في مدار افلاكنا ِِِ
(4)
فِي الْزِّحَام ِ
يُحِيْط ٌ بِنَا الْكَثِيْر مِن الْامَان
نَرَى جَوَاهِر الْاشْيَاء بُلُغَة الْقُلُوْب الَّتِى فَقَدْنَاهَا حِيْن اقْتَرَبْنَا مِن الْغُرُوْب
لَقَد اصْبَحْنَا نُسَيِّر ،،،،الَى ذَالِك الْقُرْص
لَم يَعُد نَشْعُر بِحَرَارَة سِهَامِه ع اطْرَافَنا
اتُرَاه نَحْن ،،
انْدُب الْامَل ً
وَانْظُر لِلْوَرَاء ِ
ارِيْد ان اعُوْد لِذَاكــ الْزَّمَان لِمَرَّة وَاحِدَه
اريد الرُّجُوّع الَى الْامّس ِ
حِيْن يَمْتَزِج الْعِطْر
بِالْنَّسَيْم
كَل شَيْء كَان لَنَا
طُفُوَلَتَنَا
لَيَالِيْنَا
كُل شَيْء الْيَوْم عَابِر
كُل شَيْء مَاض
الان
لَن افَكِّر او اتَحَدَّث
يَاصَمّت
تَرْتَد لِي رَعْشَة الْطُفُوْلَة الْحَالِمَة
تَنْبَثِق مِن بَيْن حَنَايَا الْصَّدْر ،،،
ارِيْد ،،، يَاامِّي ان اعُوْد تِلْك الْصَّغِيْرَة
اثَكَلْتَنِي الْحَيَاة بِطُغْيَانُهَا
ارِيْد ،،
اصْحَابي الْقُدَامَى
ارِيْد قُلُوْب اخْوَتِي ،،،،
وَجُدْرَان مُلِئَت بِدَوَائِر الْحُب رَسَمْنَاهَا
ارِيْد امِي ،،،،
اتَوَسَّد صَدْرَك الْكَبِيْر
ارِيْد مَقْعَدِي وَمَخْدَّعي الْقَدِيْم
ارِيْد دُمْيَة كَانَت بِالْعِيْد هَدِيَّة
ارِيْد يَدَا تِنْتَشَلَّتِي اذَا عَثَرَت
ارِيْد امِي ،،
ذَاك الْفَيْض الْمَجْنُوْن
تَهَب لِي الْامَل وَان كَان مَفْقُوْد
تَرَانِي حَسْنَاء الْارْض
وَتَلْتَقّف مَشَاعِرَي مِن الْسُّقُوط
وَتُطَيَّب مَدَاخِل رُوْحِي بِذَاك الْلَّحْن الْشَّجِي
ارِيْد امِي
حِيْن يَحِل الْمَسَاء
وَتَنْثُر الْوَرْد بِذَاك الْدَّرْب الْطَّوِيْل
وَتَصْنَع مِن وُجُوْدِي امْبَرَاطُوْرِيَّة سَرْمَدِيَّة لَاتَزَوُل
مَن يَلُوْمُنِي /
هَذَا يَكُوْن
حِيْن يَرْتَد رَعْشَة الْطُفُوْلَة الْحَالِمَة
فَهَل افَيَق ؟
ام هِي اضْغَاث احْلَام لِلْكِبَار ،،،،
تَرَاتِيْل تَعْزِف
لَاوْجُوْد }}
(6)
وَمَازَال فَعَل مُسْتَمِر
حَيْث كَان لِي حُلُم جَرِيْح ،،،
يَتَأَوَّه ،، يَسْتَنَجِدُالْحَيَاة الِاتُبَارِح رُوْحُه
كَان يَحْلُم دَوْمَا بِالطَّيْرَان
يُرِيْد ان يُعَانِق الْسَّمَاء
كَبَاقِي الْاحْلَام الْمُحَلِّقَة فِي الْفُلْك
لَكِنَّه ظَل جَرِيْح
كُنَّا نَحْلُم بِالْحَيَاة لَاخَرُون
نُهَرْوِل عَبَثَا ان نُسَاعِد فَلَا نُجِيْد
نَرَاهُم
تَتَقَطَّع اوْصَالِنا
نَذْرِف دَمْعَا
كَوَاكِب مِن نُوُر وَصَفَاء ،،
تَدُوْر فِي فَلَك الْكَوْن
وَاكَالَّيل مِن الْمَصَابِيْح
تَطُوْف حَوْل احْلَام الْطُفُوْلَة
حَيْث كَانَت مُهْرَة تَعْبَث ع حَافَة الْمَمْلَكَة
كَان لِلْشَّمْس مَعْنَى غَيْر الْمَعْنَى
وَالرَّبِيْع كَان يُدَاعِب شَعْرَهَا ،،، مُتَسَلِّقَا لْوَجَنَتِهَا
وَخَمْرُهَا سَّكَاكِر صَغِيْرَة
وَمَعْشَوَقْتِهَا دُمْيَة
تَتَاوُه اذَا ابْتَعَدْت عَنْهَا
وَتَمْلِك عَصَا صَغِيْرَة
هِي لِلْسِّحْر ابْوَاب
تُعَبِّر الْازْمِنَة وَالامْكِنّة وَتَجْعَل مِن الْجُدْرَان بَوَّابَات
وَمَن الْبَشَر عَرَائِس وَحَوَاشِي
وَرَذَاذ الْهَوَاء الْمُتَطَايِر
فَرَاشَات وْعَصَاافِيّر ِِِِ
وَتَمْتَطِي الْخَيَال
لِلْعَبِث بِهَذَا الْعَالَم
لَاحُدُوْد
لامَمَالِك
لانَوَامِيْس
لاانسَان وَلَا حَيَوَان
الْكُل بُلُغَة الْمَمْلَكَة نَاطِق
تُقَلَّب الْظَّلام الَى نُوْر
وَالْحَرْب الَى سَلَام
وَالْغَدْر الَى وَفَاء
وَالْقَمَر
بِحَضْرَتِهَا يُغَازِل الْشَّمْس
وَالْسَّمَاء
بِحَضْرَتِهَا تَقَبَّل جَبْيِن الْارْض
وَالْمَطَر
ع اسْتِحْيَاء يُلَامِس وُرَيْقَات الْشَّجَر
وَالْبَرْق
يُعْلِن مُرَاقَصَة الْقِمَم
وَالْحُب نَشْوَة
وَالْعِشْق فُوَّهَة الْحَيَاة
هُنَا كَان تَيّار مِن احْلَام الْطُفُوْلَة
حِيْن كُنْت ع حَافَة حُدُوْد الْمَمْلَكَة ،،،،
(2)
مِن هُنَاكــَ حَيْث الارَاجِيح كَانَت احْلَام ،،
كَانَت الْكَلِمَات تَعْزِف اغُنَيَّة حَب مِن بَحْرِالاشْوَاق
مِن رَشَفَات الْطُفُوْلَة ،، حِيْن تُبْحِر الْعَيْن ُببحر مِن الطُّقُوس الْطُّفُوْلِيَّة
وَاجْرّاس مِن اطْيَاف الْضِّيَاء تُقْرَع صَبَاح ،،،،مَسَاء ،،،
فَتَرَات مَسْحُوْرَة حَوْل مِصْبَاح صَغِيْر
مَع بُزُوْغ الْفَجْر حَيْث كَان الْحَنِيْن بَيْن الْجُفُون ِ
نَرْتَقِب ذَلِك الْقُرْص الْسَاخِن لِيُلَامِس اطْرَافَنا ِِ
كَانَت الْحَيَاة باحْدَاقِنا بِحُوْر هَوَى وَسُجُوْن عِشْق لَاتَبِيد
لَم نَخْش يَوْمَا الْكَلِمَات ،، تَخْرُج كَالْنَّهْر الْمُنْسَاب مِن فَضَاء الْطَبِيْعَه
تُلْفِنَا الْدُّنْيَا بِايَدَيُّهَا ،،،انَا وَصُحْبَة لِي كُنَّا ،،،
كَالَّطُّيُوْر الْمُهَاجّرة
كَالاسِمَاك الْعَائِمَة
لِانَّكَل وَّلانْمّل
كُنَّا نَرَاهَا ،، وِنُكَلَمُهَا
تَحْكِي الْحَكَايَا عَن الْشَجَر وَالْبَرْق وَالْرَّعْد
عَن الْسَّنَابِل الْصَفْرَاء وَقْت الْحَصِيد ِ
وَهُتَافَات الضَّفَادِع عِنْد الْمَغِيْب
وَاغَانِي مِن الْهَزَج تَلَحْن بِالْنَّسَيْم
يَاتِلُك الْايّام ،،، هِي كَانَت لَنَا رَبِيْع
اه مِن الْحَنْيَن ،،
كَيْف يَسْتَكِن بَيْن اضْلَاع ذَلِك الْصَّدْر الْصَّغِيْر ،،،
كَانَت لَنَا قِصَص تَنْبُض بِالانِين ،،،
لَو سَمَح لَنَا الْزَّمَان
لَجَمَعَت ذَرَّات الْزَّمَان مِن ذَاك الرَّبِيْع
وَضَحِكَات الْنَّعِيم
اه مِن عُصُوْر قَد تَلَاشَت
مِن ضَبَاب اغَدِق مُقْلَتَي
،،،،،، لِى رُجُوْع
(3)
اصداء الطفولة كانت تقرع الزوايا بخوالجنا
وللطقوس بقاع كثيرة في بعثرات الروح
نرتقي سلم الزمن ،،، متباهيا بالقوة
بالريعان ،،،بالزهو
نركض نحو الغروب بقوة
مخلفين وراءنا الشروق
ذاكـــ الذي كان يعكسُ نظرات من خوارقِ الفضاءِ بداخلنا
كان لنا كاليوم الواحد المتشعب الساعات المموج بالدقائق
كان الصمت لنا بهجة ،،،والضحك لنا بهجة
المشاعر ليس لها نواميس محددة
الحب كان كالشعاع ينطلق بكل مكان كذلك القرص الذهبي بالسماء
يسلط الثغر ابتسامة تجبر الكل ع الخنوع لها والتحول خلفها كالدوار الشمس
عند الصباح ،،،،
ننثر العطور بمداخل كل الارواح من حولنا
عند المساء ،،،،
نستجمع كل تلك الاوراح ،،، حول شمعه مضيئة
ونبث لها اشجان من بقايا ارواحنا قبل السبات
كانت لي زهرة صغيرة في باحة خلفية لي بيتنا
اراها كل يوم ،،،، ابادلها القبل ،،، واخشى ان يراني احد
اخبرت صديقا يوما عنها ،،،، ليرعاها اذا غابت الاعين عنها
كنا نرى كل شيء بالخفاء
بالعصاري كانت اجمل اللحظاتِ ،،، حيث ُتغفوُ تلك الحراساتُ حولناِِِ
لنبادر بالتحليق ،،،
نهم بالغناءِ في ربوع ممالكنا ،، تلك التى صنعناها من القشِ
نهمس بالكثير في مدار افلاكنا ِِِ
(4)
فِي الْزِّحَام ِ
يُحِيْط ٌ بِنَا الْكَثِيْر مِن الْامَان
نَرَى جَوَاهِر الْاشْيَاء بُلُغَة الْقُلُوْب الَّتِى فَقَدْنَاهَا حِيْن اقْتَرَبْنَا مِن الْغُرُوْب
لَقَد اصْبَحْنَا نُسَيِّر ،،،،الَى ذَالِك الْقُرْص
لَم يَعُد نَشْعُر بِحَرَارَة سِهَامِه ع اطْرَافَنا
اتُرَاه نَحْن ،،
انْدُب الْامَل ً
وَانْظُر لِلْوَرَاء ِ
ارِيْد ان اعُوْد لِذَاكــ الْزَّمَان لِمَرَّة وَاحِدَه
اريد الرُّجُوّع الَى الْامّس ِ
حِيْن يَمْتَزِج الْعِطْر
بِالْنَّسَيْم
كَل شَيْء كَان لَنَا
طُفُوَلَتَنَا
لَيَالِيْنَا
كُل شَيْء الْيَوْم عَابِر
كُل شَيْء مَاض
الان
لَن افَكِّر او اتَحَدَّث
يَاصَمّت
اسْكُن بِالْقُرْب مِنِّي ،،،وَدَع الْرُّوْح بِالْتَّابُوْت تَسْتَكِن
(5)
طُفُوْلَة عِشْق مَجْنُوْنَة
تَرْتَد لِي رَعْشَة الْطُفُوْلَة الْحَالِمَة
تَنْبَثِق مِن بَيْن حَنَايَا الْصَّدْر ،،،
ارِيْد ،،، يَاامِّي ان اعُوْد تِلْك الْصَّغِيْرَة
اثَكَلْتَنِي الْحَيَاة بِطُغْيَانُهَا
وَالْبَشَر بِطقَوسِهُم
اصْحَابي الْقُدَامَى
ارِيْد قُلُوْب اخْوَتِي ،،،،
وَجُدْرَان مُلِئَت بِدَوَائِر الْحُب رَسَمْنَاهَا
ارِيْد امِي ،،،،
ارِيْد ان اعُوْد الَى الْحُلُم الْقَدِيْم
اتَوَسَّد صَدْرَك الْكَبِيْر
ارِيْد مَقْعَدِي وَمَخْدَّعي الْقَدِيْم
ارِيْد دُمْيَة كَانَت بِالْعِيْد هَدِيَّة
ارِيْد يَدَا تِنْتَشَلَّتِي اذَا عَثَرَت
وَاخْرَى تَكْسُوْنِي اذَا اعْتَرِيْت
ارِيْد امِي ،،
ذَاك الْفَيْض الْمَجْنُوْن
تَهَب لِي الْامَل وَان كَان مَفْقُوْد
تَرَانِي حَسْنَاء الْارْض
وَعَنَاقِيْد الْشَّوْق تَبْعَثُهَا كُل مَسَاء وَصَبَاح
وَتَلْتَقّف مَشَاعِرَي مِن الْسُّقُوط
وَتُطَيَّب مَدَاخِل رُوْحِي بِذَاك الْلَّحْن الْشَّجِي
ارِيْد امِي
حِيْن يَحِل الْمَسَاء
لِتَبْعَث بِدَاخِلِي الْامَل لِغَد اخِر
وَتَنْثُر الْوَرْد بِذَاك الْدَّرْب الْطَّوِيْل
وَتَصْنَع مِن وُجُوْدِي امْبَرَاطُوْرِيَّة سَرْمَدِيَّة لَاتَزَوُل
مَن يَلُوْمُنِي /
هَذَا يَكُوْن
فَهَل افَيَق ؟
ام هِي اضْغَاث احْلَام لِلْكِبَار ،،،،
تَرَاتِيْل تَعْزِف
حَيْث ان الْرُّوْح تَشْتَاق لِأَي ــــــــــــــــ ( مَكَان خَالِي )
لَاوْجُوْد }}
(6)
وَمَازَال فَعَل مُسْتَمِر
حَيْث كَان لِي حُلُم جَرِيْح ،،،
يَتَأَوَّه ،، يَسْتَنَجِدُالْحَيَاة الِاتُبَارِح رُوْحُه
كَان يَحْلُم دَوْمَا بِالطَّيْرَان
يُرِيْد ان يُعَانِق الْسَّمَاء
كَبَاقِي الْاحْلَام الْمُحَلِّقَة فِي الْفُلْك
لَكِنَّه ظَل جَرِيْح
كُنَّا نَحْلُم بِالْحَيَاة لَاخَرُون
نُهَرْوِل عَبَثَا ان نُسَاعِد فَلَا نُجِيْد
نَرَاهُم
تَتَقَطَّع اوْصَالِنا
نَذْرِف دَمْعَا
كَانُوْا امِثَالِنا ،،،
يَحْلُمُون
وَلَكِن بِفُتَات خُبْز يَتَنَعَّمُون
كُنَّا صِغَارَا وَنَسْأَل ،،،
بِصَوْت مُنْخَفِض مُرْتَجِف
الَا يَشْعُرُوْن اوْلَئِك الَّذِيْن بِالْطُّول يَتَطَاوَلُوْن
اصْحَاب الاقْدَام الَّتِى تَضْرِب الْارْض بِقُوَّة الْجَبَرُوْت
ايْن هُم ؟
اه مِن انْكِسَار الْجُوْع ع اعْتَاب الْفَقْر
اه مِن قَسْوَة الْبَشَر
اه مِن كُل مّابُرّع فِيْه الْبَشَر
لَم يَسْتَطِيْعُوْا سَد رَمَق طِفْل بِالْجُوْع قَد هَلَك





0 التعليقات:
إرسال تعليق