بَدَأَت الْحِكَايَة
ع طَرْف مِن اطْرَاف مُتَصَفِحَات الْنِت
كَانَت تَبْدَأ ــــــــــــــــــــــــ ( ،،،،)
وَتَنْتَهِي
مِثْل الْشُّرُوْق وَالْغُرُوْب
تَدُوْر
وَتُحَوَّر
وَقُلُوْبُنَا بِالْحَيَاة تَطْلُب الْمَزِيْد
صَغِيْرَة تِلْك الْقُلُوْب ع الْحُب
وَكَبِيْرَة هـــــــــــــــي ع الْحَيَاة
لَايَسَع الْمَجَال لَكـــــ،،،،ي اسْتَعِين
بِوَقْع الْقَادِم مِن الْطَّرَف الْاخِر
لِيَعْزِف لــــ ي
لَيُخْبَرَنــــــــــــــــــ ي كَيْف الاشُوُاق تَرْسُم بِالْمَعَانِي
لِيُحَرِّك اطْرَافِي الَّتِى اصُقِعَهَا الْزَّمَان
لِيُنِيْر لِبَصَرِي الْطَّفِيْف الْدُّرُوب
لَيُبُعْثّر ال اكَالِيْل مِن حَوْلِي
لِيُنْشِد لـــــــــــــــــي كَيْف الْحُب يَكُوْن
مَع لَذَة الْشُّرُوْق
وَمَع دَفَء الْغُرُوْب
يَتَحَسَّس مَوَاطِن الرِّقَّة بِمُدَّاخِلي
عَلِّمْنِي ان الْحَيَاة فُنُوْن
حَرَّك هُدَوَء شَطَأّأّأَأنــــــــــــــــــــــي
فَلَه مَن الْقَلْب سَكَنَات وَحَرَكَات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بَدَأَت الْحِكَايَة حِيْن كَانَت }}
مَلَامِحِنَا اكْثَر طُفُوُلِيَّة
رَغْبَة جَامِحَة بِالْخُرُوْج مِن اعْشاشُنا
وَالْتَحْلِيق الَى ابْعَد مَايُمْكِن يَكُوْن
واخْتِطَاف اشَعَة الْشَمْس
كَمَا كَانَت تَقُوْل الْاسْطُوْرَة
مِن يَقْتَطِف زُهُوْر مِن اشَعَة الْشَمْس
مُخَلَّدا بِالْارْض
وَكُلَّمَا اقْتَرَبْنَا مِن الْشَّمْس اسمّرّت اجْسَادِنْا
وَفَقَدْنَا ابْصَارَنَا
وَانْتَهَيْنَا
الَى الْاحْلَام وَالَامَل لِلْرُّجُوْع الَى حَيْث كُنَّا

0 التعليقات:
إرسال تعليق