الخميس، 5 أغسطس، 2010

ثِقـــوّب ؛؛؛

نُقَط صَغِيْرَة تَتَّسِع وَتَتَشَعَّب وَرُبَّمَا تَنْقَرِض وَايَضُا تَتَّسِع وَتُضَيِّق



تَنَاقُض عَجِيْب


الْبَعْض مِنْهَا حَدَث بِسَبَب الْتَّعْرِيَة الْرُّوحِيَّة وَاخْرَى احَدَّثَتِهَا الْحَيَاة بَجِلْبَابِنا


تَتَنَازِعَنِي رَغَبَات احَيَانَا بِصُنْع الْكَثِيْر مِن الْثُّقُوب وَرَغْبَة اخْرَى بِسَد الْكَثِيْر مِن الْثُّقُوب


يَاتُرَى مَاتَعْرِيْف الثُّقَب بِالْمَفْهُوْم الْمُتَعَارَف بِه فِي الْحَضَارَة الانْسَانِيَّة ؟

هَل هُو وَاقِع مِن وَقْع الْطَبِيْعَه ام مِّن وَقَع الْبَشَرِيَّة ؟


وَايْهُما مُضَر ثُقُوْب الْبَشَر ام ثُقُوْب الْطَبِيْعَه !!!


ثُقُوْب تَغْزُو حَيَاتُنَا وَتَتَسَارَع بِالتَّكَاثُر كَالْوَبَاء اتَذَكَّر دُرُوْس مَادَّة الْاحْيَاء كَيْف تَنْشَطِر


الْخَلَايَا بِسُرْعَه


لَكِن هَل ادْرَكْت يَوْمَا ان هَذِه الْثُقُوْب قَد تَكُوْن مُتَنَفّس لَنَا ؟


بِصُوْرَة اقْرَب لِلْذِّهْن كَالرِئَة بِجَسَد الْانْسَان فَهِي تَجْعَلْه يَزْفِر وَيَسْتَنْشِق


وَتَبْعَث بِصُوْرَة مُبَسَّطَة لِذَلِك الْجَسَد بِالْحَيَاة وَالْسُّمُو


وَثُقْوَب اخْرَى نُحَدَّثُهُا وَان كَانَت مُؤْلِمَة نَوْعَا مَا لَكِن نَسْتَطِيْع رُؤْيَة الْاخِرِين بِصُوْرَة جَلَّيَّة


وَالْبَعْض الْاخِر مُهْلِكَة لِلْحَيَاة


وَالاخْرَى ثُقُوْب رُوْحِيَّة تَهْلِك الْقُلُوْب


وَبَعْض الْثُقُوْب يُحَدِّث بِالْبِشْر شَيْء لَايَنْجَلِي وَان عَاش دُهُوْرَا وَعُصُوْر


شُعُور قَاتَل ان تَجِد احَد ( مَا ) قَد يَسُد كُل تِلْك الْثُقُوْب لِتَرَى الْنُّوْر لِتَطْرُد كُل الْطُفَيْلِيَّات عَن جَسَدِك


الْنُّوْر يَمْحَق الْظُّلْمَة وَهُم جَاهِدُون مُجَاهِدُوْن مِمَّن يُحِبُّوْن الْتَّعْتِيْم وَقَلْب الْحَقَائِق بِذِهْنِك


الْكَثِيْر مِن الْثُّقُوب مِن حَوْلِك


انْظُر مِن حَوْلِك سَيِّدِي انْظُر وَامَعْن الْنَّظَر ايُّهَا الْمُقَرَّب


هَل تَعْلَم يَامَن تُعَبِّر مُتَصَفِحِي ؟


بَيْن الْحِيْن وَالاخِر احَدِّث ثُقْبَا بِحَيَاتِي لِكَي أُجَدِّد الْهَوَاء مِن حَوْلِي


لِان بَقَاء الْهَوَاء الْكَاسِد يُفْسِد الْجَسَد وَالْرُّوْح وَيَجْعَلُهَا طَرِيْحَة االالَم وَالْحَزَن وَكَذَلِك الْمَرَض


مَن مِنْكُم لَايَحْمِل ثُقْبَا بَحَياتَة ،،،، لَرُبَّمَا اتَّسَع مَع الْحَيَاة


وَاصْبَح جَدْوَلَا تَتَقَاذَف الْمِيَاة بِه وَتَتَلَاطَم ،،،


مَن مِنْكُم لَايَحْمِل ثُقْبَا بَحَياتَة رَمَى بِه الَى الْتَّهْلُكَة


مَن مِنْكُم لَايَحْمِل ثُقْبَا بَحَياتَة جَعَلَه يَرَى الْجَنَّة وَالْنَّعِيم وَبِالمُقَابِل الْنَّار وَالسَّعِيْر


مَن مِنْكُم لَايَحْمِل ثُقْبَا بَحَياتَة جَعَلَه يُدْرِك ان لَه رَب يَعْتَلِي عَرْش الْسَّمَوَات وَالارْض


كَم مَرَّة اسْقَطَت مِن ذَلِك الثُّقَب مَشَاعِر لَاتَرْغَب بِهَا ؟


كَم مَرَّة اسْتُقْطِبَت مَشَاعِر مِن تِلْك الْثُقُوْب تَرْغَب بِهَا ؟


بَعْض الْثُقُوْب تَسْقُط اقْنَعَه وَاخْرَى تُلْبِسْنَا اقْنَعَه


مِن الْمَحَك،،،فِي لَحْظَتَي الْآنِيَة


فِي قَلْبِي ثُقُوْب سَكَنَهَا انَاس سِنِيْن كَثِيْرَة وَمَازَالُوا بِهَا عَابِثَيْن مُخَرِّبَين راصِدِين مُتَرَصِّدِين لَفَرَحَي


ارَاكُم بِوُضُوْح لَكِن لَا اسْتَطِيَع دَفَعَكُم خَارِج الْثُقُوْب لَقَد اسْتُعمِرْتم ثُقُوْب الْتَّنَفُّس لرِئَتِي وَاجهَشَتم وُجُوْدُكُم بِهَا بِالْدُّمُوْع فَهِي تَنْزِف دَامَعَه ارَاهَا تَتَّسِع مِسَاحَاتِهَا يَوْمَا بَعْد يَوْم


بِالْضِّفَة الْمُقَابِلَة ،،،


ثُقُوْب اخْرَى نَمَت بِدَاخِلِهَا الْامَل اتَنْفَس مِنْهَا وَاحَلُّم بِالْمُضِي لْحَيَاة اخْرَى


لَا اخَفِيَكَم سَر يَعُوْم بِدَاخِلِي


اعْتَرَف ،،،


وُجُوْدِي مَعَكُم هُنَا بــ هذاالمتصفح هُو ثَقَب اتَنْفَس مِنْه الْحَيَاة


وَاجِدُد حَيَاتِي بِكُم فَأَنْت وَان لَم تَعْلَمُوَا عَالِم اعِيْش بِه وَاحِبة


فَهَل ادْرَكْتُم مُعْضِلَتِي ؟


صَغِيْرَة تِلْك الْثُقُوْب وَكَبِيْرَة مَانَرَى مِنْهَا

0 التعليقات: