وَعَدْت ادْرَاج الدِرَاسَة
حَامِلَة حَقِيْبَتِي وَثَوْرَتِي الْمُتِبَاهِيّة ،،، وَبَعْض اطْلَال مِن الْعَام الْفَائِت
لَحْظَة وَهَج قُتِلَت ،،
يَاصَحِبي ،، يَارِفَقَتِي ،،، لَامُجِيِب
ايْن مَقْعَدِي ،،، مَقْعَد الْاحْلَام
بَعْد هَزْل وْجَدل دَام بِضْع دَقَائِق فِي ارْوِقَة الْتَّعْلِيْم وَحَالَة تَأَهَّب وَتَجْنِيد
وَقَعَت عَيْنِي ع مَقْعَدِي ،، انَّه هُو ،، فَارِغ بِجَانِي لَوَحَة الْجُغْرَافْيَا مِن الْعَام الْفَائِت انَهَا مُمَزَّقَة مابِقا مِن (عَالَم عَرَبِي) صُوْرَة مُشَوَّهَه
لَايُهِم مَايُهَّمَنِي مَقْعَدِي يَتَقَدَّمُه طَابْوُر مِن الْمَقَاعِد الَّمَحِجوزَة وَتَنَازِعَنِي الْغَضَب ،، كَتَنَازُع الْقَبَائِل بِمُجْتمَعي حَيْث يَعْتَدِي احَدُهُم ع شِبْر او نَاقَة او شَعْب او وَادِي
وَشَمَّرَت الّايِادَي مُتَوَشِّحَة قِنَاع الْتَّفَرْعُن وَزَادَت قُوَّتِي انّه قَد وُشِم فَقَد كُتِب عَلَيْه (مُهْرَتِي ) وَقَلْب صَغِيْر وَسَهْم يَخْتَرِق اطْرَافِه وَقِصَّة عِشْق انْتَهَت بِالْظَّفَر وَالْنَّصْر وَاجْتَمَع شَمْل امْنِيَّتِي وَمَقْعَدَي
وَتَقَدَّمَت الْخُطَى مُهَرْوِلَة بِلَا حَسِيْب وَلَا رَقِيْب مُتَجَاوِزَة كُل قَوَانِيْن مِحْبَسِي (عَفْوَا)
مَاذَا يُسَمَّى مُكَعَّب يَتَكَوَّن مِن ارْبَعَه جُدْرَان وَسَقِيفَة مُتَشَقِّقَة مِن عَهْد جَدِّي وَجَدَّتَي وَبَعْض اخَوَالِي وَخَالَتِي
حَتَّى لَا اكُوْن مُجْحِفَة وَظَالِمّة بِه مَرْوَحَتَان احْدَاهُمَا عَامِلَة وَنَّاشِطّة لَاتَكُل وَلَا تُتْعِب
وَاخْرَى سَاكِنَة خَامِلَة لَاحَرَاك كَطِفْل تَرَبَّى ع الْتَّرَف حَرَكَتِه مُثْقَلَة وَكَلِمَاتِه مُنَمَّقَة وَعَطَائِه مَحْصُوْر بِخَزَائِنّه
لَكِن مَايُرِيب ووَيَبَعَث بِالْقَلْب الْشُّكُوْك لِمَاذَا الْمَقَاعِد تَحْت الْمَرْوَحَة الْخَامِلَة لاتَسَرَّقُوا ؟
وَالْمَقَاعِد تَحْت الْمَرْوَحَة الْعَامِلَة تَسْرِقُوْا ؟
اتَرَاهَا تَغْفَل مِن الْحَرَكَة ،،،،
مَايُهَّمَنِي مَقْعَدِي ،،، اصْبَح مَقْعَدِي قَاب قَوْسَيْن او ادْنَى وَقَفَزْت قَفْزَة خُيِّل لــي انَّنِي تَلَبَّسَت بِرُوْح ( أَسَدَة )
تَذْكِرْنِي هَذِه الْكَلِمَة بِشَخْص حَصَد الْجَوَائِز مُتَفَوِّقَا ،، مُبْدِعَا ،، فَرِيْد عَصْرِه وَزَمَانِه
كَلِمَات شَاعَت كَالَسَنا فِي مَغَبَّات الْدُّجَى بِحَيِّنَا ،، خَانَتْه الصُّحْبَة وَالْخُلَّه وَالْظُّرُوْف لَهَا نَصِيْب وِرْصَاصَة الْفَقْر كَان لَهَا وَقْع وَآَنْيَن
حَمَلْتَه ع الادْمَان بِالْخَفَاء الَى ان اسْتَفْحَل الحَال وَاصْبَح مِن الْمُحَال رَدْعَهـ فَمَا نَالَنَا سِوَى ذِئْب هَائِج يَفْتَرِس مَاوَجَد
( انْتَفَى الْعَقْل وَسَكَن الّزَيْع وَالْفَسَاد بِمُخْدَعِهـ )
ايْن مَايُقَال عَنْهُم بِحَمَاة الْوَطَن وَحِمَايَة حَق الْعُقُوْل النابِغهـ ،، قَرَّرْت ان اقْبَع تَحْت مَظَلَّة الاسْتِغَبَاء يَاسَادَتِي
لَسْت ذَكِيَّة وَلَسْت عَبْقَرِيَّة حَتَّى لَايَنَال عّقْلِي اخْتِلَال
وَتَدارَكَت غَلْطَتِي وَقَفْزَة قَفَزَت الاسْد او لَبْوَة لَم تَعُد الْمَعَانِي وَالْمُسَمَّيَات تَخْتَلِف ،،، فَمَا عُدْنَا نُفَرِّق بَيْن جُمُوْع مِن ذُكُوْر وَالْاناث ،،
وَوَثَبْت ع مَقْعَدِي وَحَضَنْتُهـ الَى صَدْرِي كَطِفْل رَضِيْع يُفْتَقَد الْحَنَان
حَقِيْقَة ،،، قَد اكُوْن انَا الْرَّضِيِّع وَهُو امِي الَّتِى لَم تَلِدْنِي ذَات يَوْم
ففِي هَذِه الْلَّحْظَة :-
عَم مَايُسَمَّى بِالْسُّكُوْن ( كَأن ع رُؤُسِهِم الْطَّيْر ) عِبَارَة دَرَّاجَه وَّمَقُوْلَة تَتَرَدَّد كَثِيْرَا بَيْن صَفَحَات يَوْمِيَّاتِي مَالِا تَعَلَّمُوه يَاصُحَبَتِي ان بِمَنْزِلِنَا حُجَّاج ثَقَفِي متسلط (فآآاكْتُمُوا الْسِّر يارفقتي )
ابْعَدَه الْلَّه عَنَّا وَعَنْكُم
تَقَدَّمَت مُرَاقَبَة فَصَّلْنَا ،،، مَالُفَّت انْتِبَاهِي لِبَاسُهَا ،، لَم اطَل الْوَقْفَة لِهَذِه الْاشَارَة الْهِنْدامِيّة
بِالْبُوْق هِي صَارِخَة ( أَنْت) ،، ارَى ان الْوَضْع يَزْدَاد تَشَعَّبَا وَسُوْء ــ
عَلَامَة اسْتِعْجَاب !!
أَهِي غَبِيَّة أَلَم تَع ان لِي اسْم قَد دَوَّن فِي شَهَادَتِي يَوْم مَقْتَلِي ،،، وَتَظَاهَرَت بِالْهُدُوْء وَقَلْبِي بِالْحَقِيقَة بِالمَقْعْدي
وَزَاد نِعِيقِهَا الْمَجْهُوْل
حِيْنَهَا تَغَيَّرَت تَعَابِيِر وَجْهِي مِن انْبِسَاط الَى انْقِبَاض
وَصَرَخْت قَائِلَة بِاللَهْجَّة قَاسِيَة :- انْت ايتهَا الْمُتَعَدِّيَة ع حُقُوْق الْاخِرِين
طَفِق الْشَّيْب بِمَفْرِقِي وَقَدَّمَاي هَرِمْت مِن هَوْل الْمُصَاب وَالمُفَجِعي
صَمْت اطْبِق مَبْسَمِي
وَاخِيرا ،،
نَطَقَت ،، انَا لِي اسم يَامعلمّة الْحُرُوْف ،،، يامُحَارَبة الْحُقُوْق ،، يَادَافِعَه بِي الَى الْجُنُوْن
يَامَن سَقَط الْتَّعْلِيْم خَارِج مَدَار فَلَك وَزَارتَك وَادّارتَك الابية المخلده
وَانْتُزِعَت مُعَلِّمَة الَّاجْيَال مَقْعَدِي ،،، وَوَهَبْتُهـ لـِ قَرِيْبَة لَهَا بِالْقُرْب مِن سَجَّلَهَا الْمَدَنِي
وَضَاع حُلُم الْبَقَاء ع مَقْعَدِي ،،، وَانْهَالَت مَدَامِعِي ،،،
مقعدي
مقعدي
مقعدي
حلم تلاشى قبل الشروق ] وهل لمثلي ـ حُلم [
حَامِلَة حَقِيْبَتِي وَثَوْرَتِي الْمُتِبَاهِيّة ،،، وَبَعْض اطْلَال مِن الْعَام الْفَائِت
لَحْظَة وَهَج قُتِلَت ،،
يَاصَحِبي ،، يَارِفَقَتِي ،،، لَامُجِيِب
ايْن مَقْعَدِي ،،، مَقْعَد الْاحْلَام
بَعْد هَزْل وْجَدل دَام بِضْع دَقَائِق فِي ارْوِقَة الْتَّعْلِيْم وَحَالَة تَأَهَّب وَتَجْنِيد
وَقَعَت عَيْنِي ع مَقْعَدِي ،، انَّه هُو ،، فَارِغ بِجَانِي لَوَحَة الْجُغْرَافْيَا مِن الْعَام الْفَائِت انَهَا مُمَزَّقَة مابِقا مِن (عَالَم عَرَبِي) صُوْرَة مُشَوَّهَه
لَايُهِم مَايُهَّمَنِي مَقْعَدِي يَتَقَدَّمُه طَابْوُر مِن الْمَقَاعِد الَّمَحِجوزَة وَتَنَازِعَنِي الْغَضَب ،، كَتَنَازُع الْقَبَائِل بِمُجْتمَعي حَيْث يَعْتَدِي احَدُهُم ع شِبْر او نَاقَة او شَعْب او وَادِي
وَشَمَّرَت الّايِادَي مُتَوَشِّحَة قِنَاع الْتَّفَرْعُن وَزَادَت قُوَّتِي انّه قَد وُشِم فَقَد كُتِب عَلَيْه (مُهْرَتِي ) وَقَلْب صَغِيْر وَسَهْم يَخْتَرِق اطْرَافِه وَقِصَّة عِشْق انْتَهَت بِالْظَّفَر وَالْنَّصْر وَاجْتَمَع شَمْل امْنِيَّتِي وَمَقْعَدَي
وَتَقَدَّمَت الْخُطَى مُهَرْوِلَة بِلَا حَسِيْب وَلَا رَقِيْب مُتَجَاوِزَة كُل قَوَانِيْن مِحْبَسِي (عَفْوَا)
مَاذَا يُسَمَّى مُكَعَّب يَتَكَوَّن مِن ارْبَعَه جُدْرَان وَسَقِيفَة مُتَشَقِّقَة مِن عَهْد جَدِّي وَجَدَّتَي وَبَعْض اخَوَالِي وَخَالَتِي
حَتَّى لَا اكُوْن مُجْحِفَة وَظَالِمّة بِه مَرْوَحَتَان احْدَاهُمَا عَامِلَة وَنَّاشِطّة لَاتَكُل وَلَا تُتْعِب
وَاخْرَى سَاكِنَة خَامِلَة لَاحَرَاك كَطِفْل تَرَبَّى ع الْتَّرَف حَرَكَتِه مُثْقَلَة وَكَلِمَاتِه مُنَمَّقَة وَعَطَائِه مَحْصُوْر بِخَزَائِنّه
لَكِن مَايُرِيب ووَيَبَعَث بِالْقَلْب الْشُّكُوْك لِمَاذَا الْمَقَاعِد تَحْت الْمَرْوَحَة الْخَامِلَة لاتَسَرَّقُوا ؟
وَالْمَقَاعِد تَحْت الْمَرْوَحَة الْعَامِلَة تَسْرِقُوْا ؟
اتَرَاهَا تَغْفَل مِن الْحَرَكَة ،،،،
مَايُهَّمَنِي مَقْعَدِي ،،، اصْبَح مَقْعَدِي قَاب قَوْسَيْن او ادْنَى وَقَفَزْت قَفْزَة خُيِّل لــي انَّنِي تَلَبَّسَت بِرُوْح ( أَسَدَة )
تَذْكِرْنِي هَذِه الْكَلِمَة بِشَخْص حَصَد الْجَوَائِز مُتَفَوِّقَا ،، مُبْدِعَا ،، فَرِيْد عَصْرِه وَزَمَانِه
كَلِمَات شَاعَت كَالَسَنا فِي مَغَبَّات الْدُّجَى بِحَيِّنَا ،، خَانَتْه الصُّحْبَة وَالْخُلَّه وَالْظُّرُوْف لَهَا نَصِيْب وِرْصَاصَة الْفَقْر كَان لَهَا وَقْع وَآَنْيَن
حَمَلْتَه ع الادْمَان بِالْخَفَاء الَى ان اسْتَفْحَل الحَال وَاصْبَح مِن الْمُحَال رَدْعَهـ فَمَا نَالَنَا سِوَى ذِئْب هَائِج يَفْتَرِس مَاوَجَد
( انْتَفَى الْعَقْل وَسَكَن الّزَيْع وَالْفَسَاد بِمُخْدَعِهـ )
ايْن مَايُقَال عَنْهُم بِحَمَاة الْوَطَن وَحِمَايَة حَق الْعُقُوْل النابِغهـ ،، قَرَّرْت ان اقْبَع تَحْت مَظَلَّة الاسْتِغَبَاء يَاسَادَتِي
لَسْت ذَكِيَّة وَلَسْت عَبْقَرِيَّة حَتَّى لَايَنَال عّقْلِي اخْتِلَال
وَتَدارَكَت غَلْطَتِي وَقَفْزَة قَفَزَت الاسْد او لَبْوَة لَم تَعُد الْمَعَانِي وَالْمُسَمَّيَات تَخْتَلِف ،،، فَمَا عُدْنَا نُفَرِّق بَيْن جُمُوْع مِن ذُكُوْر وَالْاناث ،،
وَوَثَبْت ع مَقْعَدِي وَحَضَنْتُهـ الَى صَدْرِي كَطِفْل رَضِيْع يُفْتَقَد الْحَنَان
حَقِيْقَة ،،، قَد اكُوْن انَا الْرَّضِيِّع وَهُو امِي الَّتِى لَم تَلِدْنِي ذَات يَوْم
ففِي هَذِه الْلَّحْظَة :-
عَم مَايُسَمَّى بِالْسُّكُوْن ( كَأن ع رُؤُسِهِم الْطَّيْر ) عِبَارَة دَرَّاجَه وَّمَقُوْلَة تَتَرَدَّد كَثِيْرَا بَيْن صَفَحَات يَوْمِيَّاتِي مَالِا تَعَلَّمُوه يَاصُحَبَتِي ان بِمَنْزِلِنَا حُجَّاج ثَقَفِي متسلط (فآآاكْتُمُوا الْسِّر يارفقتي )
ابْعَدَه الْلَّه عَنَّا وَعَنْكُم
تَقَدَّمَت مُرَاقَبَة فَصَّلْنَا ،،، مَالُفَّت انْتِبَاهِي لِبَاسُهَا ،، لَم اطَل الْوَقْفَة لِهَذِه الْاشَارَة الْهِنْدامِيّة
بِالْبُوْق هِي صَارِخَة ( أَنْت) ،، ارَى ان الْوَضْع يَزْدَاد تَشَعَّبَا وَسُوْء ــ
عَلَامَة اسْتِعْجَاب !!
أَهِي غَبِيَّة أَلَم تَع ان لِي اسْم قَد دَوَّن فِي شَهَادَتِي يَوْم مَقْتَلِي ،،، وَتَظَاهَرَت بِالْهُدُوْء وَقَلْبِي بِالْحَقِيقَة بِالمَقْعْدي
وَزَاد نِعِيقِهَا الْمَجْهُوْل
حِيْنَهَا تَغَيَّرَت تَعَابِيِر وَجْهِي مِن انْبِسَاط الَى انْقِبَاض
وَصَرَخْت قَائِلَة بِاللَهْجَّة قَاسِيَة :- انْت ايتهَا الْمُتَعَدِّيَة ع حُقُوْق الْاخِرِين
طَفِق الْشَّيْب بِمَفْرِقِي وَقَدَّمَاي هَرِمْت مِن هَوْل الْمُصَاب وَالمُفَجِعي
صَمْت اطْبِق مَبْسَمِي
وَاخِيرا ،،
نَطَقَت ،، انَا لِي اسم يَامعلمّة الْحُرُوْف ،،، يامُحَارَبة الْحُقُوْق ،، يَادَافِعَه بِي الَى الْجُنُوْن
يَامَن سَقَط الْتَّعْلِيْم خَارِج مَدَار فَلَك وَزَارتَك وَادّارتَك الابية المخلده
وَانْتُزِعَت مُعَلِّمَة الَّاجْيَال مَقْعَدِي ،،، وَوَهَبْتُهـ لـِ قَرِيْبَة لَهَا بِالْقُرْب مِن سَجَّلَهَا الْمَدَنِي
وَضَاع حُلُم الْبَقَاء ع مَقْعَدِي ،،، وَانْهَالَت مَدَامِعِي ،،،
مقعدي
مقعدي
مقعدي
حلم تلاشى قبل الشروق ] وهل لمثلي ـ حُلم [
0 التعليقات:
إرسال تعليق