كَشْكُوّل احْمِلُكــ كُل يَوْم
ادَّوْن اشْلَاء مِنِّي ع بَعْض الارْصِفة هُنَاكـــ
حَيْث كَان لِلْعُيُوْن حَدِيْث
وَلِلْحُب عَبَق
وَلِلْحَيَاة لَوْن ،،،،
عَشِقْت يَوْمَا الْبَحْر ،،،،،
فَنَظَرْت الَيِّه
حُبِّه تُمَكَّن مِن كُل شِرْيَانِي
فَقَرَّرْت ان اغْرَق الْبَيْدَاء لانْسَجّم مَعَه
لَم اعْلَم ان عُشْقِي لَه تَسَرَّب بَيْن حَبَّات الْرَّمْل
حَيْث وَش وَش الْرَّمْل لِلْبَحْر بِاسَّرَارِي
فَجَفَّف قِيْعَانُه الْبَحْر لِالْتَقي بِه
فَمَات الْبَحْر وَغَرِقْت بَيْدَائِي
وَتَاه الْحُب بَيْنَنَا
مِّن الَّذِي احِب الْاخِر بِعُمْق ،،،،،،،،،،
الْبَحْر ام الْبَر
............
لَسْت آآآآبِه بِمَا حَصَل ،،،
لِانَّه احَبَّنِي رَغْم كُل شَيْء ،،،، رَغْم كُل شَيْء احِب مُهْرَة
بِكُل الْجُنُوْن
بِكُل الْغُرُوْر
بِكُل الْجَبَرُوْت
رَآَنِي كَمَا يُرَّي الَاطْفَال الْمَلَائِكَة ،،،،
تَلْتَهِب أَصَابِعِي لِتَحُرِّف جُرْحَا عَلَى الْوَرَق
لِذِكْرَاه ِِِِ
اتَلَمَّس خُطَاه الْقَدِيْمَة ،،،
بَوَّابَة صَدْرِي اقَفَلَت لِرَحِيْلِه
لَم يَعُد سَو صَفِيْر الْمَوْت يَسْمَع هُنَاكـــ
لَم احظ بِفُرْصّة الْحَيَاة بِجِوَارِه ،،،،،
يَوْم الْمِيْثَاق ،،،،
يَوْم سَطَعَت شَمْس غَرِيْبَة زَاهِيَة الْأَلْوَان
عَبَّرَت اشِعَّتُهَا مَشَاعِرَنَا ،،،
زُرِعَت بِضْع شَيْء هُنَاك ،،،
قَلِيْل مِن الْبَوْح
وَكَثِيْر مِّن الْشَّوْق
وَمَسَاحَة لَامَجَال لِذِكْرِهَا ،،،،
عَاهَدْتُه بِقَلْب كَفِيْف لَايَرَى سِوَى نُوْرِه
وَامَل اصَم لَايَسْمَع الَا صَوْتَه
ثَكِلَتْنِي الْحَيَاة بْدَرْبَكــ
فَوَلَدَت زَهْرَا بِلَا اشْوَاكــــ ِِِِ
لَسْت أَعْلَم ايُّهَا الْظِّل الْخَفِي
ءَأَنْت حُلُم ام سَرَاب ام وَاقِع
ان كُنْت حُلُم فَسَأَعِيِش الْحُلُم لَاخُر الْمَطَاف
وَان كُنْت سَرَاب ،،،،، فَسَأَعِيِش كُل يَوْم ع رَمْضَائِك
وَان كُنْت وَاقِع ،،،،،،،، قَرَّرْت الْعَيْش فِي كَنَفِكــ
كُنْت صَغِيْرَة بِجَدْائِلَى الْمُتَدليّه بَيْن كَتِفَى
سَوَاد لَيْلَهَا يَفُوْق اكْتِحَال الْعُيُوْن
وَكَانَّهَا لِلْغَرِيْق نَجَّاه
وَلِلْحِلْم وُصِل ِِِِ
لَسْت آَبَه بِمَن تَكُوْن ،،، رَأَيْتُك تُخْطِي الْخُطُوَات حَوْلِي
عَابِثَا ،،، ثَائِرَا
جَامِحَا
لَم تَعْلَم أَن قَلْبِي كَفِيْف لَايَرَى
فَتَوَهَّمْت اوَهْام الْعُشَّاق مِن الْجَفَاء
لَم تَعْلَم أَن عَيْنَي قَد قَرَّت مُقْلَتِهَا عَن الْحَيَاة
ظَلِلْت اتَحَسَّس خُطَاكـــ هَل مِن اثَر هُنَا او هُنَاكـــ
ذِكْرَاكـــ تَجْرِفَني لِلْجُنُوُن ِِِِ
اسْتَمِيْحُك الْعُذْر ايُّهَا الْظِّل
سَّابُعْثّر صُوْرَتَك الَى اشْلَاء لِتَضْمَحِل مَن الْحَيَاة
.......................
ع حَافَة الْطَّرِيْق الْيَوْم
حَيْث لِلْتَكْنُوُلُوْجِيَا اثَر بَالِغ بِالتَّوَاصُل
لَا اعْلَم ،،،،،
مَاذَا سَأَكْتُب الْيَوْم
اخِاف ان تَتَفَلَّت الْعِبَارَات فَتَصْرُخ مِن الْغَضَب .............،،،
ان تَشْعُر انَّك مُرَاقِب لَاسْبَاب تَجْهَلُهَا ،،،
تُصِيْبُك نَوْبَة جُنُوْن
هَل قَلَمِك مُلْك لِاحَد
هَل وَجُوْدِكـــ بِمَكَان رَهِيْن بِاحَد
لَعَل الْاخِرُوْن لَم يُلْاحِظُوا ان جَن جُنُوْنِي ان اكُوْن مُقَيَّدَة وَمُحَاصَرَة
وَان يَتَصَيَّدُوا الْعَثَرَات بِطَرِيْقَي
فِي هَذِه الْلَّحْظَة اضْحَك بِصُوْرَة غَرِيْبَة
تِلْوِهَا ابْتِسَامَة سَاخِرَة مِنْهُم ،،،،
لَم تَر ايَّتُهَا الْعَابِثَة الْوَجْة الْاخِر لِعُمْلَة مُهْرَة جَنُوْبِيَّة
................
لْلْبَوْح احَيَانَا فَوَائِد جَمَّه نَجْهَل اهَمَّيَّتِهَا
لَا اجِيْد الْنَّبْرَة الْعَالِيَة بِصَوْتِي
حَيْث لِصَّوْتِي كَمَا الْكُل يَقُوْل نَبْرَة مُمَيِّزَة مَبْحُوْحَة احَيَانَا لَكِنَّهَا صُلْبَة سَاخِرَة
لِنَرْجِع الَى صُلْب الْمَوْضُوْع ايُّهَا الكَشْكُوّل ،،،
ارَى الْكَثِيْر مِن الْاشْيَاء الْغَرِيْبَة مِن دَخَلْت الْمُنْتَدَيَات
تَتَّضِح الْصُّوَرَة حِيْن وَاخْرَى عَبَثَا احَاوِل ان ارَى مِن خِلَالِهَا تَشْتَد عَتَّمَتْهَا
وُجِدَت ان الْنِت هَذِه الْصَّفْحَة الْالِّكْتَرُوْنِيَّة لَاتَقُل سَيِّئَاتِهَا عَن الْحَيَاة
الْغَيْرَة ،،، الْحِقْد ،،، الْغَبَاء
مِشْكِلّتِي الْابَدِيَّة ،،، لَا اجِيْد الْتَّعَامُل مَع الْنِّسَاء رَغْم انَّنِي انْثَى مِثْلَهُن
مَاذَا افْعَل ؟
.............
قَالُوْا : زَمَان الْهَوَى يُمْكِن يَجِي بْدَرْبَكــ
وَانَا اقُوْل انْت الَى تْرُوُح لِه يّاقَلّب
مَن قَال ان الْزَّمَن كَفِيْل بِمُدَاوَة جُرُوْح الْزَّمَن
انَا اقُوْل انَّه كَفِيْل بِفَتْقِهَا لَيُذَكِّرَك بِنَفْسِه ،،،
مَن قَال ان الْبَحْر مَصْدَر حُزْن
انَا اقُوْل هُو يَجْرُف احْزانَك بُعَيْد عَنْك
وَيَرْجِع يَرُدُّهَا لَكـــ مَع بَعْض الْالَم
............
لَن اسِيْء لَك يَابَحْر
لِـ أن الْعُمُر يَوْم كَان مَعَك ،،،
نَسِيْت بَعْض مَن انَا بجزْرّك وَمَدُّك
اصْبَح الْبَحْر بِعَالَمِي وَطَن ،،،
يَوْمَا مَا ،،،
اذَا ارَدْت ان اعْشَق يَوْمَا
سَوْف اعْشَق انْسَان بِلَامَلَّامَح
انْسَان بِلَا مُؤَثّرَات صَنَعْتُهَا الْحَضَارَة
انْسَان لايَهْوي مُمَارَسَة طُقُوّس الْانْسَان ،،،
قَد اجِدُه
وَقَد تُبْعِدُنَا الْمَسَافَات
تَعْصِف الْحَيَاة بِنَا ،،،
عَابِثَة
لِكَي يَنْجَلِى الْرَّمَاد
وَنَرَى الْحَقِيقَة
ان اآآآِآ الْالَم هُو وَسِيْلَة عَلَاج الْحَيَاة لِلْبَشَر
تَجْرَحُنَا لَنْتِعُلَم كَيْف نُضَمِّد جِرَاحِنَا
وَنُدَاوِي جِرَاح الْاخِرِين
............
مَشَاعِرِي الْيَوْم مُخْتَلِفَه
تَبَعْثَرَت لِكَلِمَات الْاطْرَاء ،،،، مِن اشْخَاص قَد نَجْهَل هُوَّيَّتَهُم
قَد تُعْجِبُهُم اشْكَالِنا
قَد تُذهْلَهُم كَلِمَاتُنَا
لَكِن الْاهُم
هَل رَأَوْا مَابِدَاخِلْنا
يُعْتَرَى الْانْسَان الرَّغْبَه دَائِمَا بِالْجَمَال
فَااذَا كُنْت جَمِيلَا ،،، تَجِد الْقَبُول مِن الْكُل
فِطْرَت الذَّات ع ذَلِك
لَكِن الْاجْمَل ان يَكُوْن الْنُّوْر مِن دَاخِلَك مُتَوَهِّجَا
وَلَا اخْفِيَك يَاكَشَكّوْلي
سُعِدْت بِذَالِك ،،،
....................
بِالْامْس الْقَرِيْب ،، كُنْت احِبُّوْا الَى الْحَيَاة
جَسَدِي مُثْقَل بِبَعْض مِن بَقَايَا الْزَّمَن
خُدُوش وَجَرُوْح
تَزْدَاد عُمْقَا بِالْمَسَاء
وَتضحّل عِنْد الْشُّرُوْق
بُحَيْرَات دَمِع تُغَطِّي احْدَاقِي
لِتَصْنَع الرَّبِيْع لْوَجَنَّتِي
وَتَهَب نَسِيْم الْصَبَاح لِتُغْرِق الْحَيَاة بِمُقْلَتَي
ياسْال عَن بَنَات الْرَّمْل
الْبَحْر كَالْحِبْر لِلْوَرَق
حِيْن لَف الْقَلْب الْظُّنُوْن
وَظَلَّلْنَا نَسْأَل الْقُرُوْن ،،،،
مَتى نَكُوْن ،،، وَايْن الْسُّكُوْن ،،،
مِن مُقْلَتِي تُبْحِر سَفَائِن مُهْجَتِي
لِلْبَحْر ارِنُوا فَلَا مُجِيْب
ابْعَث رَسَائِل لِلْغَد
لَعَل الْهَوَى يَحْمِل بَعْض مَن دَمِي ،،، لَا لَيْس مِن دَمِي مِن مَدْمَعِي
مِن اعْمَق مِن ذَاك وَذَاك
مِن شَيْء اصْعَب فَهِمَه
ارْغَب بِه ،،، وَاخِاف ان يَلِج بِمُخْلِدِي
اتَحَسَّس اطْرَافِه
لَكِن ،،،،
وَجَدْتُه كَحَبَّات الْرَّمْل ،،،،
مِن بَيْن الاصَابِع يَتَفَلَّت
لَا شَيْء يَمْنَحُنِي الْسَّلام ،،، سِوَى
شَيْء مِن الْبَيْدَاء الَّتِى
لَطَالَمَا كَانَت هِي دَمِي ،،،،
فَاغَرَقت قِيُعَانِي لَه ،،، وَهُو جَفَّف قِيْعَانُه
فَضَاع وُضِعَت ،،، وَمَابَقِي مِنَّا سِوَى ذِكْرَى تَنْجَلِي يَوْمَا مَا
............
[هــ ]انَا ذِي انْتَظَر
وَلِلْقَلْب مِن الْمَحِل مُرْتَجِف
تُلَامِس اطْرَافِي،،،،، شَرَايِيْن ذَاك الْبَحْر
ابُوْح لَه
احِبُك
ابْسُط مَعَالِمِي
مَلَلَا انْتَظَر ،،،،
قَد يَحِل الْضِّيَاء بِمَخْدَّعي
مَلَلَا انْتَظَر
قَد يَلِج بِقَلْبِي الْحَيَاة
مَلَلَا انْتَظَر
مُضَاجَعَة حُلُم قَد مَضَى
مَلَلَا انْتَظَر
جُنُوْنْا قَد نَمَا بِدَاخِلِي
مَابَالِي اهَذِي ،،،
اهُو حَدِيْث مَن الْجُفُون
ام حَدِيْث مَن الْقُبُوْر
لَسْت ارَى سِوَى صَنَادِيْق ذِكْرَى تَسْتَفِيْق مِن الْحَيَاة
مِن ايْن بَدَات؟
لَيْتَنَا رَجَعْنَا الَى حَيْث كُنَّا
حَيْث كُنَّا ،،،،، ( )
وَقَف ،،،، هُنَا ،،،، تَدُوْر افْلاكِه بِمَرْكَبَي
اه مِن زَمَن الْذُّبُوْل ع شَفِيْر بَحْر الْعُشَّاق
اه ماجَدِوَى الْاحْبَار
وَهِي تَرْسُم ،،،،
وَتَظَل مُقْلَتَي تُبْحِر بِسَفَائِن مُهْجَتِي ،،،
وَلِلْبَحْر ارَنَو فَلَا مُجِيْب
..............
قَد عُدْت،،،
يافَاتِقا جُرْح قَدِيْم بِمَوْطِنِي
الَا انْجَلِي ،،،، الاانْجْلي
يَاهَاجِسا طُرُق ابْوَاب مَخْدَعِي
اهْجُر ارَاضِي خَلْوَتِي
ابْتَر اطْرَاف اوْصَلي
ارْحَل بَعِيْدا
لامضيّف
لاقَرِيب
لّابَعِيد
ارْحَل وَاحْمِل بَقَايَا عِشْقِك
وَاعْلَم انَّك بِرَحِيْلِك
كَاسِر،،،
لِي اضْلُعِي
بِائِق ،،،
لِي مُقْلَتَي
خَانِق ،،،
لِي بَرَاءَتِي
اخْبِرْت كُل احِبَّتِي ،،
انَّنِي حُبْلَى بِحُبِّك
فَلَا تُجْهِضُنِي لِلْحَيَاة
فَلَا تَكِلْنِي لِلْضَّيَاع
لَاتَقُل كَان ،،،،، وَمَات
سَأُضِيء كُل يَوْم شَمْعَه ،،،،بِدَاخِلِي
لَارَى اسْرَاب الْنَّوَارِس
مُحَلِّقَة
عَائِمَة
تَلْتَقِط احْلَام عَاشِقْا
بَيْن ،،، الشَوَاطِيء
بَيْن ،،،، الْحَنَايَا
بَيْن ،،،، مَسَارِح عَبْرَتِي
بِالْنِّهَايَة ،،، سَيِّدِي
هَمَسَت جُدْرَان غُرِفِتِي
هَمَسَت اوْرَاق اجِنَدَتِي
يَاجِراحِي بِلَا انَيْن
لِلَحْظَة
صَمْتَا يُدَوِّي مَسْمَعِي
صُرَاخ
سَافِرِي فِي دُرُوْب الْذِّكْرَيَات
وَاعْزِفِي لَحْن الْضَّيَاع
يطلبون الحب واجهل ماهو ؟
اريد قلب يتحسس هل عاد بقلبي حياة
كثيرون يتقربون
وحين يرون جروحي ،، يرتحلون
يسؤوهم رؤية الجراح وهي تتفتق عن ولادة (انا )
عيني تنضخ بالمواجع
وقلبي يحتضر
ادعوا ،،، صور الانشغال
وحزموا الحقائب
واهدوني وشاح من قش
لـــ أخفاء ملامحهم النافرة
ترتعش اطراف الحياة ،، تريد اللحاق بهم
وتركي مع هذا الجسد المنزوع من طعم الوجود
ادَّوْن اشْلَاء مِنِّي ع بَعْض الارْصِفة هُنَاكـــ
حَيْث كَان لِلْعُيُوْن حَدِيْث
وَلِلْحُب عَبَق
وَلِلْحَيَاة لَوْن ،،،،
عَشِقْت يَوْمَا الْبَحْر ،،،،،
فَنَظَرْت الَيِّه
حُبِّه تُمَكَّن مِن كُل شِرْيَانِي
فَقَرَّرْت ان اغْرَق الْبَيْدَاء لانْسَجّم مَعَه
لَم اعْلَم ان عُشْقِي لَه تَسَرَّب بَيْن حَبَّات الْرَّمْل
حَيْث وَش وَش الْرَّمْل لِلْبَحْر بِاسَّرَارِي
فَجَفَّف قِيْعَانُه الْبَحْر لِالْتَقي بِه
فَمَات الْبَحْر وَغَرِقْت بَيْدَائِي
وَتَاه الْحُب بَيْنَنَا
مِّن الَّذِي احِب الْاخِر بِعُمْق ،،،،،،،،،،
الْبَحْر ام الْبَر
............
لَسْت آآآآبِه بِمَا حَصَل ،،،
لِانَّه احَبَّنِي رَغْم كُل شَيْء ،،،، رَغْم كُل شَيْء احِب مُهْرَة
بِكُل الْجُنُوْن
بِكُل الْغُرُوْر
بِكُل الْجَبَرُوْت
رَآَنِي كَمَا يُرَّي الَاطْفَال الْمَلَائِكَة ،،،،
تَلْتَهِب أَصَابِعِي لِتَحُرِّف جُرْحَا عَلَى الْوَرَق
لِذِكْرَاه ِِِِ
اتَلَمَّس خُطَاه الْقَدِيْمَة ،،،
بَوَّابَة صَدْرِي اقَفَلَت لِرَحِيْلِه
لَم يَعُد سَو صَفِيْر الْمَوْت يَسْمَع هُنَاكـــ
لَم احظ بِفُرْصّة الْحَيَاة بِجِوَارِه ،،،،،
يَوْم الْمِيْثَاق ،،،،
يَوْم سَطَعَت شَمْس غَرِيْبَة زَاهِيَة الْأَلْوَان
عَبَّرَت اشِعَّتُهَا مَشَاعِرَنَا ،،،
زُرِعَت بِضْع شَيْء هُنَاك ،،،
قَلِيْل مِن الْبَوْح
وَكَثِيْر مِّن الْشَّوْق
وَمَسَاحَة لَامَجَال لِذِكْرِهَا ،،،،
عَاهَدْتُه بِقَلْب كَفِيْف لَايَرَى سِوَى نُوْرِه
وَامَل اصَم لَايَسْمَع الَا صَوْتَه
ثَكِلَتْنِي الْحَيَاة بْدَرْبَكــ
فَوَلَدَت زَهْرَا بِلَا اشْوَاكــــ ِِِِ
لَسْت أَعْلَم ايُّهَا الْظِّل الْخَفِي
ءَأَنْت حُلُم ام سَرَاب ام وَاقِع
ان كُنْت حُلُم فَسَأَعِيِش الْحُلُم لَاخُر الْمَطَاف
وَان كُنْت سَرَاب ،،،،، فَسَأَعِيِش كُل يَوْم ع رَمْضَائِك
وَان كُنْت وَاقِع ،،،،،،،، قَرَّرْت الْعَيْش فِي كَنَفِكــ
كُنْت صَغِيْرَة بِجَدْائِلَى الْمُتَدليّه بَيْن كَتِفَى
سَوَاد لَيْلَهَا يَفُوْق اكْتِحَال الْعُيُوْن
وَكَانَّهَا لِلْغَرِيْق نَجَّاه
وَلِلْحِلْم وُصِل ِِِِ
لَسْت آَبَه بِمَن تَكُوْن ،،، رَأَيْتُك تُخْطِي الْخُطُوَات حَوْلِي
عَابِثَا ،،، ثَائِرَا
جَامِحَا
لَم تَعْلَم أَن قَلْبِي كَفِيْف لَايَرَى
فَتَوَهَّمْت اوَهْام الْعُشَّاق مِن الْجَفَاء
لَم تَعْلَم أَن عَيْنَي قَد قَرَّت مُقْلَتِهَا عَن الْحَيَاة
ظَلِلْت اتَحَسَّس خُطَاكـــ هَل مِن اثَر هُنَا او هُنَاكـــ
ذِكْرَاكـــ تَجْرِفَني لِلْجُنُوُن ِِِِ
اسْتَمِيْحُك الْعُذْر ايُّهَا الْظِّل
سَّابُعْثّر صُوْرَتَك الَى اشْلَاء لِتَضْمَحِل مَن الْحَيَاة
.......................
ع حَافَة الْطَّرِيْق الْيَوْم
حَيْث لِلْتَكْنُوُلُوْجِيَا اثَر بَالِغ بِالتَّوَاصُل
لَا اعْلَم ،،،،،
مَاذَا سَأَكْتُب الْيَوْم
اخِاف ان تَتَفَلَّت الْعِبَارَات فَتَصْرُخ مِن الْغَضَب .............،،،
ان تَشْعُر انَّك مُرَاقِب لَاسْبَاب تَجْهَلُهَا ،،،
تُصِيْبُك نَوْبَة جُنُوْن
هَل قَلَمِك مُلْك لِاحَد
هَل وَجُوْدِكـــ بِمَكَان رَهِيْن بِاحَد
لَعَل الْاخِرُوْن لَم يُلْاحِظُوا ان جَن جُنُوْنِي ان اكُوْن مُقَيَّدَة وَمُحَاصَرَة
وَان يَتَصَيَّدُوا الْعَثَرَات بِطَرِيْقَي
فِي هَذِه الْلَّحْظَة اضْحَك بِصُوْرَة غَرِيْبَة
تِلْوِهَا ابْتِسَامَة سَاخِرَة مِنْهُم ،،،،
لَم تَر ايَّتُهَا الْعَابِثَة الْوَجْة الْاخِر لِعُمْلَة مُهْرَة جَنُوْبِيَّة
................
لْلْبَوْح احَيَانَا فَوَائِد جَمَّه نَجْهَل اهَمَّيَّتِهَا
لَا اجِيْد الْنَّبْرَة الْعَالِيَة بِصَوْتِي
حَيْث لِصَّوْتِي كَمَا الْكُل يَقُوْل نَبْرَة مُمَيِّزَة مَبْحُوْحَة احَيَانَا لَكِنَّهَا صُلْبَة سَاخِرَة
لِنَرْجِع الَى صُلْب الْمَوْضُوْع ايُّهَا الكَشْكُوّل ،،،
ارَى الْكَثِيْر مِن الْاشْيَاء الْغَرِيْبَة مِن دَخَلْت الْمُنْتَدَيَات
تَتَّضِح الْصُّوَرَة حِيْن وَاخْرَى عَبَثَا احَاوِل ان ارَى مِن خِلَالِهَا تَشْتَد عَتَّمَتْهَا
وُجِدَت ان الْنِت هَذِه الْصَّفْحَة الْالِّكْتَرُوْنِيَّة لَاتَقُل سَيِّئَاتِهَا عَن الْحَيَاة
الْغَيْرَة ،،، الْحِقْد ،،، الْغَبَاء
مِشْكِلّتِي الْابَدِيَّة ،،، لَا اجِيْد الْتَّعَامُل مَع الْنِّسَاء رَغْم انَّنِي انْثَى مِثْلَهُن
مَاذَا افْعَل ؟
.............
قَالُوْا : زَمَان الْهَوَى يُمْكِن يَجِي بْدَرْبَكــ
وَانَا اقُوْل انْت الَى تْرُوُح لِه يّاقَلّب
مَن قَال ان الْزَّمَن كَفِيْل بِمُدَاوَة جُرُوْح الْزَّمَن
انَا اقُوْل انَّه كَفِيْل بِفَتْقِهَا لَيُذَكِّرَك بِنَفْسِه ،،،
مَن قَال ان الْبَحْر مَصْدَر حُزْن
انَا اقُوْل هُو يَجْرُف احْزانَك بُعَيْد عَنْك
وَيَرْجِع يَرُدُّهَا لَكـــ مَع بَعْض الْالَم
............
لَن اسِيْء لَك يَابَحْر
لِـ أن الْعُمُر يَوْم كَان مَعَك ،،،
نَسِيْت بَعْض مَن انَا بجزْرّك وَمَدُّك
اصْبَح الْبَحْر بِعَالَمِي وَطَن ،،،
يَوْمَا مَا ،،،
اذَا ارَدْت ان اعْشَق يَوْمَا
سَوْف اعْشَق انْسَان بِلَامَلَّامَح
انْسَان بِلَا مُؤَثّرَات صَنَعْتُهَا الْحَضَارَة
انْسَان لايَهْوي مُمَارَسَة طُقُوّس الْانْسَان ،،،
قَد اجِدُه
وَقَد تُبْعِدُنَا الْمَسَافَات
تَعْصِف الْحَيَاة بِنَا ،،،
عَابِثَة
لِكَي يَنْجَلِى الْرَّمَاد
وَنَرَى الْحَقِيقَة
ان اآآآِآ الْالَم هُو وَسِيْلَة عَلَاج الْحَيَاة لِلْبَشَر
تَجْرَحُنَا لَنْتِعُلَم كَيْف نُضَمِّد جِرَاحِنَا
وَنُدَاوِي جِرَاح الْاخِرِين
............
مَشَاعِرِي الْيَوْم مُخْتَلِفَه
تَبَعْثَرَت لِكَلِمَات الْاطْرَاء ،،،، مِن اشْخَاص قَد نَجْهَل هُوَّيَّتَهُم
قَد تُعْجِبُهُم اشْكَالِنا
قَد تُذهْلَهُم كَلِمَاتُنَا
لَكِن الْاهُم
هَل رَأَوْا مَابِدَاخِلْنا
يُعْتَرَى الْانْسَان الرَّغْبَه دَائِمَا بِالْجَمَال
فَااذَا كُنْت جَمِيلَا ،،، تَجِد الْقَبُول مِن الْكُل
فِطْرَت الذَّات ع ذَلِك
لَكِن الْاجْمَل ان يَكُوْن الْنُّوْر مِن دَاخِلَك مُتَوَهِّجَا
وَلَا اخْفِيَك يَاكَشَكّوْلي
سُعِدْت بِذَالِك ،،،
....................
بِالْامْس الْقَرِيْب ،، كُنْت احِبُّوْا الَى الْحَيَاة
جَسَدِي مُثْقَل بِبَعْض مِن بَقَايَا الْزَّمَن
خُدُوش وَجَرُوْح
تَزْدَاد عُمْقَا بِالْمَسَاء
وَتضحّل عِنْد الْشُّرُوْق
بُحَيْرَات دَمِع تُغَطِّي احْدَاقِي
لِتَصْنَع الرَّبِيْع لْوَجَنَّتِي
وَتَهَب نَسِيْم الْصَبَاح لِتُغْرِق الْحَيَاة بِمُقْلَتَي
ياسْال عَن بَنَات الْرَّمْل
الْبَحْر كَالْحِبْر لِلْوَرَق
حِيْن لَف الْقَلْب الْظُّنُوْن
وَظَلَّلْنَا نَسْأَل الْقُرُوْن ،،،،
مَتى نَكُوْن ،،، وَايْن الْسُّكُوْن ،،،
مِن مُقْلَتِي تُبْحِر سَفَائِن مُهْجَتِي
لِلْبَحْر ارِنُوا فَلَا مُجِيْب
ابْعَث رَسَائِل لِلْغَد
لَعَل الْهَوَى يَحْمِل بَعْض مَن دَمِي ،،، لَا لَيْس مِن دَمِي مِن مَدْمَعِي
مِن اعْمَق مِن ذَاك وَذَاك
مِن شَيْء اصْعَب فَهِمَه
ارْغَب بِه ،،، وَاخِاف ان يَلِج بِمُخْلِدِي
اتَحَسَّس اطْرَافِه
لَكِن ،،،،
وَجَدْتُه كَحَبَّات الْرَّمْل ،،،،
مِن بَيْن الاصَابِع يَتَفَلَّت
لَا شَيْء يَمْنَحُنِي الْسَّلام ،،، سِوَى
شَيْء مِن الْبَيْدَاء الَّتِى
لَطَالَمَا كَانَت هِي دَمِي ،،،،
فَاغَرَقت قِيُعَانِي لَه ،،، وَهُو جَفَّف قِيْعَانُه
فَضَاع وُضِعَت ،،، وَمَابَقِي مِنَّا سِوَى ذِكْرَى تَنْجَلِي يَوْمَا مَا
............
[هــ ]انَا ذِي انْتَظَر
وَلِلْقَلْب مِن الْمَحِل مُرْتَجِف
تُلَامِس اطْرَافِي،،،،، شَرَايِيْن ذَاك الْبَحْر
ابُوْح لَه
احِبُك
ابْسُط مَعَالِمِي
مَلَلَا انْتَظَر ،،،،
قَد يَحِل الْضِّيَاء بِمَخْدَّعي
مَلَلَا انْتَظَر
قَد يَلِج بِقَلْبِي الْحَيَاة
مَلَلَا انْتَظَر
مُضَاجَعَة حُلُم قَد مَضَى
مَلَلَا انْتَظَر
جُنُوْنْا قَد نَمَا بِدَاخِلِي
مَابَالِي اهَذِي ،،،
اهُو حَدِيْث مَن الْجُفُون
ام حَدِيْث مَن الْقُبُوْر
لَسْت ارَى سِوَى صَنَادِيْق ذِكْرَى تَسْتَفِيْق مِن الْحَيَاة
مِن ايْن بَدَات؟
لَيْتَنَا رَجَعْنَا الَى حَيْث كُنَّا
حَيْث كُنَّا ،،،،، ( )
وَقَف ،،،، هُنَا ،،،، تَدُوْر افْلاكِه بِمَرْكَبَي
اه مِن زَمَن الْذُّبُوْل ع شَفِيْر بَحْر الْعُشَّاق
اه ماجَدِوَى الْاحْبَار
وَهِي تَرْسُم ،،،،
وَتَظَل مُقْلَتَي تُبْحِر بِسَفَائِن مُهْجَتِي ،،،
وَلِلْبَحْر ارَنَو فَلَا مُجِيْب
..............
قَد عُدْت،،،
يافَاتِقا جُرْح قَدِيْم بِمَوْطِنِي
الَا انْجَلِي ،،،، الاانْجْلي
يَاهَاجِسا طُرُق ابْوَاب مَخْدَعِي
اهْجُر ارَاضِي خَلْوَتِي
ابْتَر اطْرَاف اوْصَلي
ارْحَل بَعِيْدا
لامضيّف
لاقَرِيب
لّابَعِيد
ارْحَل وَاحْمِل بَقَايَا عِشْقِك
وَاعْلَم انَّك بِرَحِيْلِك
كَاسِر،،،
لِي اضْلُعِي
بِائِق ،،،
لِي مُقْلَتَي
خَانِق ،،،
لِي بَرَاءَتِي
اخْبِرْت كُل احِبَّتِي ،،
انَّنِي حُبْلَى بِحُبِّك
فَلَا تُجْهِضُنِي لِلْحَيَاة
فَلَا تَكِلْنِي لِلْضَّيَاع
لَاتَقُل كَان ،،،،، وَمَات
سَأُضِيء كُل يَوْم شَمْعَه ،،،،بِدَاخِلِي
لَارَى اسْرَاب الْنَّوَارِس
مُحَلِّقَة
عَائِمَة
تَلْتَقِط احْلَام عَاشِقْا
بَيْن ،،، الشَوَاطِيء
بَيْن ،،،، الْحَنَايَا
بَيْن ،،،، مَسَارِح عَبْرَتِي
بِالْنِّهَايَة ،،، سَيِّدِي
هَمَسَت جُدْرَان غُرِفِتِي
هَمَسَت اوْرَاق اجِنَدَتِي
يَاجِراحِي بِلَا انَيْن
لِلَحْظَة
صَمْتَا يُدَوِّي مَسْمَعِي
صُرَاخ
سَافِرِي فِي دُرُوْب الْذِّكْرَيَات
وَاعْزِفِي لَحْن الْضَّيَاع
مِن ايْن اخْرُج ،،،،، وَانَا الْغَرِيْق
وَبَاتَت مَعَانِي عَشِقْنَا ،،،، قِصَّة
تُرْوَى ،،، وَتُرْوَى
لِانَيْر مَسَالِك الْعَاشِقِيْن
يطلبون الحب واجهل ماهو ؟
اريد قلب يتحسس هل عاد بقلبي حياة
كثيرون يتقربون
وحين يرون جروحي ،، يرتحلون
يسؤوهم رؤية الجراح وهي تتفتق عن ولادة (انا )
عيني تنضخ بالمواجع
وقلبي يحتضر
ادعوا ،،، صور الانشغال
وحزموا الحقائب
واهدوني وشاح من قش
لـــ أخفاء ملامحهم النافرة
ترتعش اطراف الحياة ،، تريد اللحاق بهم
وتركي مع هذا الجسد المنزوع من طعم الوجود

0 التعليقات:
إرسال تعليق