11 يوليو, 2011

مابين الرقعة والنسخ ..!!





مابين الرقعة والنسخ






(1)














مرثية يوم تافه في سويعات ساعتي ..هو يوم كالعادة مرمي بسلة المهملات الزمنية قبل الشروع به و ...يا دار ما دخلك شر


وكما يقال (مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة ) لم يقولوا لنا الخطوة مشروطة بحذاء او بدون حذاء .. الصيف مقبل


يخالجني شعورا دائما بالخيبة للكثير من مضامين الأقوال القديمة المتفق عليها بحسن التواتر وفعالية النهج بإيقونة


الثقافة الاجتماعية


فليس كل خطوة تناسب أي طريق الأمر معلق بعوامل الوزن والطول وعوامل الزمن والجسم والواسطة وقبل الخوض بمعارك اليوم أصبحت أتابع حالة الطقس بعد عزوفي عن متابعة الأسهم ... من زمن بسبب أزمة السكر والضغط والهيجان العصبي والتقشف الاقتصادي وأنيميا بسبب الفول


(2)


كل مراحل اليوم مباريات خالية من الأهداف وأن حصل فأحدهم رابح والآخر خاسر وأنت متفرج أن لم تعود قدميك على الركض ب اتجاه المرمى الذي تريد


(!)










للمعلومية ترى ساهر بالزوايا


(3)


ألم تسمعوا بأخر موديل من التجارة بزمن الثورة المعرفية .. تجارة (العلومفشية ) .. مصطلح جديد من قانون الغاب به قلة الجودة وعمالة أجنبية بيد سعودية .. أعجوبة القرن الحادي والخمسين ... هندسة فذة .. بيد ( سعوحرامية )


بالنهاية ضحايا وطنية














(4)


أمام مبنى من سقف ومئة جدار ... يظل عقلي حائراً لنقل الصورة لكوني المراسل ناقل الخبر


ماذا أقول .. احم احم ... لقد تم بحمد الله افتتاح المبنى العام لهيئة مكافحة الفساد بميزانية مليار ونصف لكبح كل الجهات الفاسدة بالبلد ... لا تلوموا . .... مئة جدار واقف وراء الموضوع .... فساد صحفي










(5)


قالت المعلمة : وهي ترمى بشرر ... ما أخر كتاب قرأته


قلت : ترمي بشرر


قالت : قبحك الله ... وهل ضاقت بك المكاتب .... فصادرت كتابي قبل أن اقرأ ..










قالت : ماذا يعني وطن


قلت : نخلة ورطب


وجزيرة يحيط بها الكثير من الذئاب الجبلية والقروش البحرية والعقارب الصحراوية ، مناخها منفرد بالغرق غربا ، بالرطوبة شرقا ، بالموت شمالاً ، الجنوب يا أستاذة ... ليس بها أرصاد جوية ...

0 التعليقات: