معركة الغفران
اتخذت من البوابة الأولى ... معركة الحزن لتخطي الوجع الذي مزج بأول ارتشاف لي من نهر الحب المطعون بهمهمة الخذلان التي راودت ليلتي العذراء بفج خاصرتها بالغدر المسكون بين أضلاعهم ليخرج لي على شكل أسهم مسمومة تغتال مساحات التنفس التي خلقت من طور أول مهجن لمفردة عدلتها لتغدو لي عالماً مصنوع من قصاصات ورقية بيضاءمعركة الغفران
اتخذت من البوابة الأولى ... معركة الحزن لتخطي الوجع الذي مزج بأول ارتشاف لي من نهر الحب المطعون بهمهمة الخذلان التي راودت ليلتي العذراء بفج خاصرتها بالغدر المسكون بين أضلاعهم ليخرج لي على شكل أسهم مسمومة تغتال مساحات التنفس التي خلقت من طور أول مهجن لمفردة عدلتها لتغدو لي عالماً مصنوع من قصاصات ورقية بيضاء
أزهر بعضها و أعشب أخرى و أحرك مزونها بأصبعي موهمة الذات بأن السماء روحاً ترتدي حلتها الزرقاء المتوشية بقطع الثلج التي حلمت يوماً باحتضانها كطفل صغير يشتهي ثدي أمه لتنهمر قطرات الحليب ...لتغرق كل ملامح السواد التي انسدلت على منابع البوح
قيدي من حريروحبل مشنقتي من دودة قز فاقتلوها قبل ان تزني بي..
أماه
أني احتضر بهدوء .
تقول جدتي : قبل المغيب اقفلوا الباب و أدرجوا المزلاج بمخدعه لأن المساء يحمل الأخرين للتطفل يتنفسون من هوائك ويشربون من مائك ويسرقون من عينك لهفة الإطباق الجفني لغرامك
ملآ الله قلوبهم نارا .. من سلب مني..... جدتي
سامحيني يا جدتي دمعة معجونة برماد الندم.....عودي ... وسأقفل الباب..
تفسخت بالأمس عن أمور كثيرة ألمت بي وجدت أني مكتنزة جدا ....تمايلت أغصاني وقتها معلنة من أكون .. شريعة جديدة ومذهب مختلف
بالصدفة ... وجدت شيئاً ناعماً بي كان مزلق إلى ما خفي فقررت التقصي .. فكان امتصاص عميق بصدري،كان الإيقاع الأول لعملية تنفس جديدة أماه ... قولي لي إني جاحدة .. ناكرة ... معذبة ... معصية ولدت من رحمك .. تحب الهوى وتغتصب النوافذ والأبواب تغبطها الإناث لكونها الأولى بكل آثم , محاربة من الرعيل القادم .. سكين بقالب فولاذي .. أرجوحة تعانق مراكب صدروهم مهزلة تحرق نسجيهم
لعنة تحي منكرهم ، قلم يجز ما أورق بديارهم .. رغبة منهم ونزوة مني متعبة حد الجنون
أحدهم يزيد من رهصي ...ماذا أفعل بضمائر تلك الكرة الدائرية ؟
ملل يقتص مني......
مللت تلك الحروف النشاز التي يشبعون بها عقلي,مللت كل تلك المطارق التي تصم أذني .
أدرك النهايات ومع ذلك أتابع الطريق
نمطية التفكير ... تقتلني
لكن اعجز عن رؤيتك ملتوية تحتضنين قاتلي برفق وهو يزفن بالطعن بمخالبه اللعينة ..
قررت النسيان والمضي قدماً بكثرة المضاجعة لهذه الأرواح الحادة التي تخامر الروح وتغزوها بكل طرف أنها تكبر يا نورة القلب .. تكبر وتلتهمني قطعة قطعة فلا تلومي عجزي .
كما أنت نازفة والابتسامة مستعمرة شفاهك .. مبارك لك يا أمي اليوم .. مبارك لك يا حورية القلب .
بعد الرحيل ... أصبحت أبحث عن إمراة مثلها تحملني بذراعين وتقتحم العالم مفاخرة بي فوق الظنون والجنادل لتخبرهم أني طفلتها الرضيعة
يوم الغفران ، يوم خالي من الذنوب نعود كما كنا مذنبين بعد السطر الأول بحكم من هم أكثر طاهرة منا .
فتمتعوا بذنوبكم التي هي إثابة لكم حين لقاء ربكم ... القلة تدرك أنها ميتة منذ الرعيل الأول من عهد آدم وما تلاه من تلك الفروع والغصون .. لا ننفك من الهذيان حتى المحك النهائي لجنون المغفرة .
عصف لحظي
الساعة 12و 56 دقيقة ...
استغفر الله عما زل به حرفي
مسائي غير شروقي
بالمساء يغفل الجسد
فتتحدث الروح
وبالصباح تغفو الروح
ويتحدث الجسد
سبحان من خلق الارواح وبعثرها بين الاضلاع
أزهر بعضها و أعشب أخرى و أحرك مزونها بأصبعي موهمة الذات بأن السماء روحاً ترتدي حلتها الزرقاء المتوشية بقطع الثلج التي حلمت يوماً باحتضانها كطفل صغير يشتهي ثدي أمه لتنهمر قطرات الحليب ...لتغرق كل ملامح السواد التي انسدلت على منابع البوح
قيدي من حريروحبل مشنقتي من دودة قز فاقتلوها قبل ان تزني بي..
أماه
أني احتضر بهدوء .
تقول جدتي : قبل المغيب اقفلوا الباب و أدرجوا المزلاج بمخدعه لأن المساء يحمل الأخرين للتطفل يتنفسون من هوائك ويشربون من مائك ويسرقون من عينك لهفة الإطباق الجفني لغرامك
ملآ الله قلوبهم نارا .. من سلب مني..... جدتي
سامحيني يا جدتي دمعة معجونة برماد الندم.....عودي ... وسأقفل الباب..
تفسخت بالأمس عن أمور كثيرة ألمت بي وجدت أني مكتنزة جدا ....تمايلت أغصاني وقتها معلنة من أكون .. شريعة جديدة ومذهب مختلف
بالصدفة ... وجدت شيئاً ناعماً بي كان مزلق إلى ما خفي فقررت التقصي .. فكان امتصاص عميق بصدري،كان الإيقاع الأول لعملية تنفس جديدة أماه ... قولي لي إني جاحدة .. ناكرة ... معذبة ... معصية ولدت من رحمك .. تحب الهوى وتغتصب النوافذ والأبواب تغبطها الإناث لكونها الأولى بكل آثم , محاربة من الرعيل القادم .. سكين بقالب فولاذي .. أرجوحة تعانق مراكب صدروهم مهزلة تحرق نسجيهم
لعنة تحي منكرهم ، قلم يجز ما أورق بديارهم .. رغبة منهم ونزوة مني متعبة حد الجنون
أحدهم يزيد من رهصي ...ماذا أفعل بضمائر تلك الكرة الدائرية ؟
ملل يقتص مني......
مللت تلك الحروف النشاز التي يشبعون بها عقلي,مللت كل تلك المطارق التي تصم أذني .
أدرك النهايات ومع ذلك أتابع الطريق
نمطية التفكير ... تقتلني
لكن اعجز عن رؤيتك ملتوية تحتضنين قاتلي برفق وهو يزفن بالطعن بمخالبه اللعينة ..
قررت النسيان والمضي قدماً بكثرة المضاجعة لهذه الأرواح الحادة التي تخامر الروح وتغزوها بكل طرف أنها تكبر يا نورة القلب .. تكبر وتلتهمني قطعة قطعة فلا تلومي عجزي .
كما أنت نازفة والابتسامة مستعمرة شفاهك .. مبارك لك يا أمي اليوم .. مبارك لك يا حورية القلب .
بعد الرحيل ... أصبحت أبحث عن إمراة مثلها تحملني بذراعين وتقتحم العالم مفاخرة بي فوق الظنون والجنادل لتخبرهم أني طفلتها الرضيعة
يوم الغفران ، يوم خالي من الذنوب نعود كما كنا مذنبين بعد السطر الأول بحكم من هم أكثر طاهرة منا .
فتمتعوا بذنوبكم التي هي إثابة لكم حين لقاء ربكم ... القلة تدرك أنها ميتة منذ الرعيل الأول من عهد آدم وما تلاه من تلك الفروع والغصون .. لا ننفك من الهذيان حتى المحك النهائي لجنون المغفرة .
عصف لحظي
الساعة 12و 56 دقيقة ...
استغفر الله عما زل به حرفي
مسائي غير شروقي
بالمساء يغفل الجسد
فتتحدث الروح
وبالصباح تغفو الروح
ويتحدث الجسد
سبحان من خلق الارواح وبعثرها بين الاضلاع
اتخذت من البوابة الأولى ... معركة الحزن لتخطي الوجع الذي مزج بأول ارتشاف لي من نهر الحب المطعون بهمهمة الخذلان التي راودت ليلتي العذراء بفج خاصرتها بالغدر المسكون بين أضلاعهم ليخرج لي على شكل أسهم مسمومة تغتال مساحات التنفس التي خلقت من طور أول مهجن لمفردة عدلتها لتغدو لي عالماً مصنوع من قصاصات ورقية بيضاءمعركة الغفران
اتخذت من البوابة الأولى ... معركة الحزن لتخطي الوجع الذي مزج بأول ارتشاف لي من نهر الحب المطعون بهمهمة الخذلان التي راودت ليلتي العذراء بفج خاصرتها بالغدر المسكون بين أضلاعهم ليخرج لي على شكل أسهم مسمومة تغتال مساحات التنفس التي خلقت من طور أول مهجن لمفردة عدلتها لتغدو لي عالماً مصنوع من قصاصات ورقية بيضاء
أزهر بعضها و أعشب أخرى و أحرك مزونها بأصبعي موهمة الذات بأن السماء روحاً ترتدي حلتها الزرقاء المتوشية بقطع الثلج التي حلمت يوماً باحتضانها كطفل صغير يشتهي ثدي أمه لتنهمر قطرات الحليب ...لتغرق كل ملامح السواد التي انسدلت على منابع البوح
قيدي من حريروحبل مشنقتي من دودة قز فاقتلوها قبل ان تزني بي..
أماه
أني احتضر بهدوء .
تقول جدتي : قبل المغيب اقفلوا الباب و أدرجوا المزلاج بمخدعه لأن المساء يحمل الأخرين للتطفل يتنفسون من هوائك ويشربون من مائك ويسرقون من عينك لهفة الإطباق الجفني لغرامك
ملآ الله قلوبهم نارا .. من سلب مني..... جدتي
سامحيني يا جدتي دمعة معجونة برماد الندم.....عودي ... وسأقفل الباب..
تفسخت بالأمس عن أمور كثيرة ألمت بي وجدت أني مكتنزة جدا ....تمايلت أغصاني وقتها معلنة من أكون .. شريعة جديدة ومذهب مختلف
بالصدفة ... وجدت شيئاً ناعماً بي كان مزلق إلى ما خفي فقررت التقصي .. فكان امتصاص عميق بصدري،كان الإيقاع الأول لعملية تنفس جديدة أماه ... قولي لي إني جاحدة .. ناكرة ... معذبة ... معصية ولدت من رحمك .. تحب الهوى وتغتصب النوافذ والأبواب تغبطها الإناث لكونها الأولى بكل آثم , محاربة من الرعيل القادم .. سكين بقالب فولاذي .. أرجوحة تعانق مراكب صدروهم مهزلة تحرق نسجيهم
لعنة تحي منكرهم ، قلم يجز ما أورق بديارهم .. رغبة منهم ونزوة مني متعبة حد الجنون
أحدهم يزيد من رهصي ...ماذا أفعل بضمائر تلك الكرة الدائرية ؟
ملل يقتص مني......
مللت تلك الحروف النشاز التي يشبعون بها عقلي,مللت كل تلك المطارق التي تصم أذني .
أدرك النهايات ومع ذلك أتابع الطريق
نمطية التفكير ... تقتلني
لكن اعجز عن رؤيتك ملتوية تحتضنين قاتلي برفق وهو يزفن بالطعن بمخالبه اللعينة ..
قررت النسيان والمضي قدماً بكثرة المضاجعة لهذه الأرواح الحادة التي تخامر الروح وتغزوها بكل طرف أنها تكبر يا نورة القلب .. تكبر وتلتهمني قطعة قطعة فلا تلومي عجزي .
كما أنت نازفة والابتسامة مستعمرة شفاهك .. مبارك لك يا أمي اليوم .. مبارك لك يا حورية القلب .
بعد الرحيل ... أصبحت أبحث عن إمراة مثلها تحملني بذراعين وتقتحم العالم مفاخرة بي فوق الظنون والجنادل لتخبرهم أني طفلتها الرضيعة
يوم الغفران ، يوم خالي من الذنوب نعود كما كنا مذنبين بعد السطر الأول بحكم من هم أكثر طاهرة منا .
فتمتعوا بذنوبكم التي هي إثابة لكم حين لقاء ربكم ... القلة تدرك أنها ميتة منذ الرعيل الأول من عهد آدم وما تلاه من تلك الفروع والغصون .. لا ننفك من الهذيان حتى المحك النهائي لجنون المغفرة .
عصف لحظي
الساعة 12و 56 دقيقة ...
استغفر الله عما زل به حرفي
مسائي غير شروقي
بالمساء يغفل الجسد
فتتحدث الروح
وبالصباح تغفو الروح
ويتحدث الجسد
سبحان من خلق الارواح وبعثرها بين الاضلاع
أزهر بعضها و أعشب أخرى و أحرك مزونها بأصبعي موهمة الذات بأن السماء روحاً ترتدي حلتها الزرقاء المتوشية بقطع الثلج التي حلمت يوماً باحتضانها كطفل صغير يشتهي ثدي أمه لتنهمر قطرات الحليب ...لتغرق كل ملامح السواد التي انسدلت على منابع البوح
قيدي من حريروحبل مشنقتي من دودة قز فاقتلوها قبل ان تزني بي..
أماه
أني احتضر بهدوء .
تقول جدتي : قبل المغيب اقفلوا الباب و أدرجوا المزلاج بمخدعه لأن المساء يحمل الأخرين للتطفل يتنفسون من هوائك ويشربون من مائك ويسرقون من عينك لهفة الإطباق الجفني لغرامك
ملآ الله قلوبهم نارا .. من سلب مني..... جدتي
سامحيني يا جدتي دمعة معجونة برماد الندم.....عودي ... وسأقفل الباب..
تفسخت بالأمس عن أمور كثيرة ألمت بي وجدت أني مكتنزة جدا ....تمايلت أغصاني وقتها معلنة من أكون .. شريعة جديدة ومذهب مختلف
بالصدفة ... وجدت شيئاً ناعماً بي كان مزلق إلى ما خفي فقررت التقصي .. فكان امتصاص عميق بصدري،كان الإيقاع الأول لعملية تنفس جديدة أماه ... قولي لي إني جاحدة .. ناكرة ... معذبة ... معصية ولدت من رحمك .. تحب الهوى وتغتصب النوافذ والأبواب تغبطها الإناث لكونها الأولى بكل آثم , محاربة من الرعيل القادم .. سكين بقالب فولاذي .. أرجوحة تعانق مراكب صدروهم مهزلة تحرق نسجيهم
لعنة تحي منكرهم ، قلم يجز ما أورق بديارهم .. رغبة منهم ونزوة مني متعبة حد الجنون
أحدهم يزيد من رهصي ...ماذا أفعل بضمائر تلك الكرة الدائرية ؟
ملل يقتص مني......
مللت تلك الحروف النشاز التي يشبعون بها عقلي,مللت كل تلك المطارق التي تصم أذني .
أدرك النهايات ومع ذلك أتابع الطريق
نمطية التفكير ... تقتلني
لكن اعجز عن رؤيتك ملتوية تحتضنين قاتلي برفق وهو يزفن بالطعن بمخالبه اللعينة ..
قررت النسيان والمضي قدماً بكثرة المضاجعة لهذه الأرواح الحادة التي تخامر الروح وتغزوها بكل طرف أنها تكبر يا نورة القلب .. تكبر وتلتهمني قطعة قطعة فلا تلومي عجزي .
كما أنت نازفة والابتسامة مستعمرة شفاهك .. مبارك لك يا أمي اليوم .. مبارك لك يا حورية القلب .
بعد الرحيل ... أصبحت أبحث عن إمراة مثلها تحملني بذراعين وتقتحم العالم مفاخرة بي فوق الظنون والجنادل لتخبرهم أني طفلتها الرضيعة
يوم الغفران ، يوم خالي من الذنوب نعود كما كنا مذنبين بعد السطر الأول بحكم من هم أكثر طاهرة منا .
فتمتعوا بذنوبكم التي هي إثابة لكم حين لقاء ربكم ... القلة تدرك أنها ميتة منذ الرعيل الأول من عهد آدم وما تلاه من تلك الفروع والغصون .. لا ننفك من الهذيان حتى المحك النهائي لجنون المغفرة .
عصف لحظي
الساعة 12و 56 دقيقة ...
استغفر الله عما زل به حرفي
مسائي غير شروقي
بالمساء يغفل الجسد
فتتحدث الروح
وبالصباح تغفو الروح
ويتحدث الجسد
سبحان من خلق الارواح وبعثرها بين الاضلاع
0 التعليقات:
إرسال تعليق