الاثنين، 11 يوليو، 2011

خنفسائية النبض











تقترض نبضها من خنفساءيتها على ما يتساقط من البشر من رفات وقاذورات ، رائحتها نتنه .تمد يديها القذرة بين أسراب الحمام لتقتطف من خلفيتها ما يمكن نزعه أو تأتي لمضاجعهن لتلتقط ما فقدته من زغبها.










اليوم يوم مشهود لتلك الخنفساء تتبهرج بما فعلته بالأيام الماضية من نصر فقد أستطاعت أن تحقق الحلم الذي روادها بالدخول إلى عريش الأسد ودنست أنفها بشغف بما تركه لها .


الكل يصفق لها من الخنافس هي فرحة به بين معشر قومها


لقد أنجزت عملها .تتحشر بداخل المسالك اللزقة رغم سقوطها مرات ومرات فهي مكافحة مصرة بتشمير يديها لتنال متعتها ..


أنها تهوي


تهوي وتهوي ...


بعد تدمس


فكان قطاف


بعد جهد


كرات ... كرات من مخلفات تدحرجها وهي تحمل شعار نجمع لنغتني ونعمر درانا .


لنكون منبر النبض الخنفسائي العظيم . في عالمها السايبري لا تجد الدفء ألا بجانب


القنينة تلك التي من العطر الفواح المستخلص من تلك الكرات . هكذا تتلخص حضارتها وبهرجتها بأحماضها الأمنية وصبغاتها المتنوعة من كل جرف هار .


وكل تلك الوجوه الروثية التي تتباهي بتبادلها بين رواد مجالس التخنفس


وحُلتها بين البشر


قالت : فلان /ة


وفعلت فلان /ة .. تستبيح المحل وتتبع عورات الأخرين . كم من الصور بمجتمعنا.... توحي لكم بتلك اللوحة .


تطوف حول المنابر المشتعلة خنفساء تنتظر لكي تفتح فاها ... ليكون لها النصيب الأكبر من في المعركة الأبية .


الإشكالية أن الأسد ظل أسد رغم كل ذلك . والمنبر منبر


والزهر زهر والشمس مازلت تصافح الأرض كل يوم ...


ما أسوء البشر ..!


ياهذا،حتى ما وهبه الله للحشرات من وظائف فهم سارقوه وبتدوير الطبيعة لعملها مخربوه


كثيرون .. كثيرون ... هم الذين يجيدون رسم تلك الكرات بحرفية الماهر بطراز سلطاني فخم ، مستغلين مصادر القوة لديهم ومركزهم وسلطتهم بشتى الصور فجهدهم لذلك يفوق العطاء .


تتمرغ أنفسهم تحت رداء أو مبدأ أو أعاقة نفسيةو تعلق مدراتها ببرزخ من روائح كريهة الكل يستمع ويستلطم بما جادت به .


لسانك لا تذكر به عورة امرئ ... فكلك عورات وللناس ألسن


فلاتستغربوا ياتلك الأرواح السوية حين يتهلل أحدهم بالفرح زفناً وتجد الطبول تقرع له يوم زحفه فجميعهم متخصصون بذات العلم


( علم الخنفسة ) .










يجتمعون بالمداد والملاقط كأنهم أكلة بقصعة ، يتكاثرون تكاثر انشطاري سريع


يلوكون ويلوكون ..ويرددون الأبجدية بلحن متناسق وفكر ماكر واستهزاء وشم بالجرح المالح .


منتشون بعمق السطوة بسبب دروب الزلق التي هم يدركون مخارجها ومداخلها .


فحذر حين تجد كرة من الكرات بالقرب ، فتأكد أن بقربك خنفساء نبضية تستمد نبضها على ما أسقطته يوماً من تعثر أو خطأ أو تجرد من أمر وربما


مااسقطته الطبيعة أيضاً ....


حضرني نقش






















من نقوش منى آل جارالله سيكون كتاب بإذن الرحمن


( حين تقبل على قوم ، فأسقط لك مثلبة ومكرمة وأهمس لكل فرد سراً ..


واجعل نصب عينك ثلاثة أعوام .. فالدهر له شؤون وصروف ..


فأن جار زمانك معهم .. ففضحوا سرك فهم قوماً لئام شقوا ما عهدت لهم به فارتحل عنهم .


وأن عايروك بمثلبتك فهم قوماً قد بات الحمق بدارهم ودمائهم فلا مشرب لك معهم .


وأن ذكروا مكرمتك فكانت شفيعاً لك ... فألزمهم وأطلب العيش معهم ) .

0 التعليقات: